“إسرائيل” في كل عصر
نجلاء الخراشي
منذ خلق أبونا آدم حتى عصرنا هذا وإسرائيل تسعى للفساد في الارض وللفسق والقتل وسفك الدماء والحقد والغيض والغضب وهذا ما تسعى إليه في عصورنا هذا ماتريدة ألا وهو تدمير البشرية وضياعها، كي يكون الناس مثلها تماما لا يريدون للناس خيراً ابداً بأي شكل، يريدون ضياع الأمة الإسلامية بأكملها ولايريدون لها الخير حتى من الله من فضله فكيف يريدون لنا الخير من عندهم؟!
كيف يريدون أن نعيش بسلام وإسلام متكامل وهم يسعون في الأرض الفساد الضلال والظلم، هل هم يحبون أن يروا المسلمين في خير وفي حرية وفي وضعية متأقلمة متناسبة مع المسلمين؟! لا هم يكرهون المسلمين والإسلام والعرب.
كره لا يخطر علىالبال والخيال يودون لو يردوننا بعد إيماننا كافرين، وهم يعلمون أن الدين صلاح وفلاح وعمل رضى لله ورسوله وأنه عمل خير قيم، هم يكرهون ذلك الدين ذلك العمل الصالح الذي ينجي من اتبعه ويهلك من ضل عنه.
يسعون لتضليل العرب والمسلمين في كل البلدان وبكل ود وجد فأما نحن يجب علينا الرجوع إلى كتاب الله إلى القرآن الكريم وعندما نرجع إليه ونتفهمه سنعرف من هو العدو وماذا يسعى له ذلك العدو وما مخططات ذلك العدو وكيف يريد أن يغوينا وأن يضلنا ويفسدنا.
كتاب الله هو الصراط المسقيم وهو السراج المنير لمن اتبعه وسارع إلى مشروعة هو مشروع الهداية، لأن أمريكا وإسرائيل تسعى وتحظى وتود وترسخ في ذهنها وذهن أجيالها جيلاً بعد جيل احتلال العرب والمسلمين احتلال البلدان العربية والإسلامية كاليمن والعراق ولبنان وفلسطين وسوريا وباقي بلدان الإسلام، وترسخ في أذهانهم كيف يتعاملون مع الإسلام والمسلمين ومامخططات ذلك وما نتيجة ذلك وهم ينفذون تلك المؤامرات الفضيعة جيلاً بعد جيل.
