حذر أمن المقاومة في غزة، يوم أمس الجمعة، من تنامي محاولات الاختراق الإلكتروني عبر حسابات وهمية تنشط على منصات التواصل الاجتماعي، وتعمل على جمع معلومات عن المقاومين بطرق خداعية تشكل خطرًا مباشرًا على الأمن الميداني.
وأوضح الأمن، في بيان نشرته منصة “الحارس”، أن هذه الحسابات تتواجد داخل مجموعات النقاش والصفحات العامة، وتقوم بنشر طلبات للحصول على بيانات تتعلق بأفراد محددين، مرفقة بصورهم، تحت ستار “تقديم المساعدة” أو “توفير دعم إنساني”، في محاولة لاستدراج المواطنين وتمرير معلومات حساسة دون إدراك لخطورتها.
وأكد البيان أن الجهات التي تدير تلك الحسابات تستخدم أساليب تمويه متعددة تستغل ظروف الحرب والحاجة للمساندة، مشيرًا إلى تسجيل حالات استهداف لمقاومين بعد جمع معلوماتهم عبر هذه الوسائل، بما يعزز ضرورة اتخاذ أعلى درجات اليقظة.
وحث أمن المقاومة السكان على الإبلاغ الفوري عن أي حساب يثير الشبهة عبر القنوات الرسمية الخاصة بمنصة “الحارس”، مؤكدًا أن وعي المواطنين وتعاونهم يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاحتلال لاختراق البيئة الاجتماعية والأمنية في القطاع.
