أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، نداءً عاجلًا حذّرت فيه من تفاقم الكارثة الإنسانية في المؤسسات الصحية، نتيجة استمرار سياسة التقييد في إدخال كميات الوقود اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف.
وأكدت الوزارة أن المرضى في مستشفيات القطاع يعيشون على حافة الموت يوميًا، في ظل عدم تزويد المرافق الصحية بالكميات الكافية من الوقود، الأمر الذي يضطر المستشفيات إلى اتباع سياسة ترشيد وتقشف تتمثل في إيقاف إمداد الكهرباء عن بعض الأقسام، وتأجيل أو توقّف بعض الخدمات، ومنها خدمات الغسيل الكلوي.
وأضافت الوزارة أن النقص الحاد في الوقود أدى أيضًا إلى تقليص عدد سيارات الإسعاف العاملة، ما يضطر المواطنين إلى نقل الجرحى والمرضى باستخدام العربات التي تجرّها الحيوانات.
وأشارت إلى أن المرضى الذين تعتمد حياتهم على أجهزة دعم الحياة، وخاصة في أقسام العناية المركزة، هم الأكثر تضررًا من هذه الأزمة، حيث يتم تزويد المولدات بكميات وقود يومية ومجتزأة، مما يجعل الطواقم الطبية تعمل في ظروف ضاغطة وخطرة بشكل دائم.
وناشدت وزارة الصحة جميع المؤسسات وضع حد لهذه السياسة وهذه الكارثة المستمرة، وتوفير الكميات اللازمة لتشغيل المستشفيات وسيارات الإسعاف بما يحقق إنقاذ الأرواح.