دعا نشطاء إلى تنفيذ عصيان مدني في الدول العربية والإسلامية، ردا على حرب الإبادة الجماعية الجارية بحق سكان قطاع غزة، فضلا عن محاصرة السفارات الأمريكية وسفارات الاحتلال في الدول المطبعة.
وتفاعل النشطاء مع هاشتاغ “عصيان مدني حتى تتوقف الإبادة”، ونشروا مشاهد للمجازر التي تجري بحق سكان غزة، فضلا عن دعوات لأوسع تظاهرات ولإيقاف كافة النشاطات والتظاهر أمام السفارات لتشكيل أكبر ضغط دولي لوقف المجازر في القطاع.
ودعا مغردون إلى تحركات احتجاجية في مصر والأردن، كونهما الأقرب إلى فلسطين المحتلة، فيما خرجت العديد من التظاهرات في سوريا، للمطالبة بالتصدي لعدوان الاحتلال المتواصل على الأراضي السورية، فضلا عن التضامن مع قطاع غزة واستنكار المجازر التي تجري فيه.
وشهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط، طوفاناً بشرياً إسناداً لغزة والمقاومة وتنديداً بحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال.