جددت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، تأكيدها مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي في مقتل عائلة بيباس التي كانت في الأسر في قطاع غزة، وذلك في ردها على التصريحات التي أطلقها الناطق باسم “جيش” الاحتلال والتي جدد فيها الأكاذيب والافتراءات بخصوص ظروف مقتل العائلة لا سيما بعد ارتقاء الشهيد القائد محمد عوض، عضو المجلس العسكري، قائد جهاز الاستخبارات للكتائب.
وجددت رفضها افتراءات الناطق باسم “جيش” الاحتلال واتهامه الشهيد القائد عوض بالمسؤولية عن مقتل عائلة بيباس، مؤكدة أنّ من قتلها هي “صواريخ جيش الارهاب الصهيوني”.
وقالت إنّ “هذه الافتراءات الصهيونية لن تفلح في التغطية على جرائم الإبادة الجماعية البشعة والمتواصلة بحق أطفال ونساء وشيوخ شعبنا الفلسطيني الصابر، وهي محاولة مفضوحة للتهرب من المسؤولية عن قتل الأسرى الصهاينة بشكل متعمد وبتعليمات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو”
حيث صدر عن أبوبلال الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين التصريح التالي :
تابعنا التصريحات التي أطلقها الناطق باسم جيش العدو الصهيوني والتي جدد فيها الأكاذيب والافتراءات بخصوص ظروف مقتل عائلة بيباس لاسيما بعد ارتقاء الشهيد القائد محمد عوض عضو المجلس العسكري لكتائب المجاهدين في عملية إغتيال صهيونية جبانة اليوم.
وعليه نؤكد على مايلي:
▪️ نرفض افتراءات الناطق باسم جيش العدو واتهامه الشهيد القائد محمد عوض أبوالحسن بالمسئولية عن مقتل عائلة بيباس التي قتلتها صواريخ جيش الارهاب الصهيونية.
▪️ هذه الافتراءات الصهيونية لن تفلح في التغطية على جرائم الإبادة الجماعية البشعة والمتواصلة بحق أطفال ونساء وشيوخ شعبنا الفلسطيني الصابر ، وهي محاولة مفضوحة لبتهرب من المسئولية عن قتل الأسرى الصهاينة بشكل متعمد وبتعليمات من رئيس الحكومة المجرم نتنياهو.
▪️ نؤكد أن ارتقاء الشهيد القائد / محمد عوض قائد جهاز الاستخبارات العسكرية في الكتائب بعد رحلة جهادية طويلة أثخن فيها في العدو لن يوقف مسيرة الجهاد والمقاومة وسيكون دمه الطاهر نبراسا يضيء لنا طريق الجهاد والتحرير حتى كنس الاحتلال عن كل أرضنا.