واشنطن، التي تحدثت إدارتها عن “إنهاء الحروب”، تعزز من “عسكرة” منطقة غرب آسيا.
حاملة طائرات أخرى ستصل الى المنطقة، وأسراب من المقاتلات، تحت عنوان الردع الإقليمي لمنع تصعيد أي جهة للصراع.
قرار البنتاغون يأتي بعد زيارة كوريلا، قائد القيادة الوسطى، إلى “#تلأبيب”، واجتماع لعشر ساعات عنوانه #إيران و #اليمن، وفق المعلن. من الواضح أن واشنطن تحاول ردع طهران عبر تصعيد ضد حلفائها يتركز في #اليمن، مع مواصلة منح #تلأبيب مساحة لتوجيه ضربات في لبنان وتصعيد الحرب في غزة والتوسع في سوريا.
الملفت بأن دول المنطقة لم تخرج بتعليق، وهو يعني أنها جزء من التوتر القائم.
الاعلامي خليل نصر الله