مع قرب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وصل فريق تفاوضي “إسرائيلي” إلى العاصمة المصرية القاهرة، بأوامر من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لمواصلة مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما أفاد به مكتبه.
وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر كان قد أوضح بدوره عن مهمة الفريق “الإسرائيلي” في القاهرة.وقال جدعون ساعر وزير خارجية الكيان الإسرائيلي: “قلنا إننا مستعدون لإطالة الإطار الزمني مقابل إطلاق سراح المزيد من الرهائن، وإذا كان ذلك ممكناً، فسنفعل ذلك، لكن من الأفضل أن نتحدث عنها بإسهاب بعد عودة الوفد من القاهرة”.
وقالت وسائل:إعلام العدو أن الوفد “الاسرائيلي” الذي توجه الى القاهرة يملك خيارا واحدا فقط ولا يملك حق التفاوض على المرحلة الثانية.حيث أنه سوف يناقش تبادل الاسرى ودخول المساعدات الى القطاع ووقف اطلاق النار فقط.
ويعتقد عديد المحللين السياسيين داخل الكيان أن انتقال نتنياهو الى المرحلة الثانية سوف يؤدي الى اسقاط حكومته من قبل المتشددين، فهناك في الحكومة من يقول لنتنياهو بأنه في اليوم الذي ستبدأ فيه التفاوض في المرحلة الثانية سنغادر الحكومة، وعليك أن تعود الى الحرب مع حركة حماس وتدميرها.
وذكرت القناة 14 التابعة لإعلام العدو، اليوم الجمعة، أن أعضاء الوفد التفاوضي حصلوا على تفويض بتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تشمل استمرار وقف إطلاق النار والإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل دفعات إضافية من إطلاق سراح الاسرى دون الالتزام بانهاء الحرب او البدء بالمرحلة الثانية من الصفقة.ووفق القناة الصهيونية، فإن الهدف من ذلك هو التوصل إلى إطلاق سراح المزيد من أسرى ربما في الأيام المقبلة.وقالت إن هناك تقدير أو أمل في “إسرائيل” أن يكون هذا ممكناً، حيث لا ترغب باستئناف القتال إذ تأمل في إعادة المزيد من الأسرى كجزء من الصفقة.
يديعوت أحرونوت:حماس ترفض تمديد المرحلة الأولى بشروط إسرائيلية، وحماس مستعدة لتمديد المرحلة الأولى بشروط مخففة إلى المرحلة الثانية التي تتضمن الانسحاب من فيلادلفيا وإنهاء الحرب.