تُحمّل الفصائل والقوى الفلسطينية الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يواجه أكثر من مليوني فلسطيني آثار حرب الإبادة والدمار والحصار، فيما تترك الأمطار والبرد مئات الآلاف من النازحين في خيام غمرتها المياه والوحل، بلا مأوى آمن أو تدفئة أو أدنى مقومات الحياة.
وتشير الفصائل والقوى إلى أنه، مع أول منخفض جوي شتوي، تتكشف صورة قاسية لما ينتظر قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة؛ إذ تفقد عائلات ما تبقى لديها من أغطية وأمتعة، ويواجه الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى البرد والمطر في العراء، بعد أن دمّر الاحتلال المنازل والبنية التحتية ومرافق الحياة، فيما يواصل عرقلة إدخال الكرفانات ومستلزمات الإغاثة والإيواء ومعدات الدفاع المدني ومواد الترميم.
وتحمّل الفصائل والقوى ما يُسمّى “مجلس السلام” ومبعوثه ميلادنوف مسؤولية توفير الغطاء للاحتلال والتغاضي عن جرائمه وانتهاكاته، الأمر الذي شجّعه على التنصل من التزاماته وفاقم معاناة شعبنا.
وتطالب الفصائل والقوى المجلس بتحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات جادة لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته وتنفيذ التزاماته.
وتدعو الفصائل والقوى اللجنة الوطنية إلى القدوم فوراً إلى قطاع غزة ومباشرة مهامها، للمساهمة في تضميد جراح شعبنا وتعزيز صموده وإدارة شؤون حياته اليومية، في وقت يحتاج فيه أبناء شعبنا إلى كل جهد وطني يخفف من معاناتهم ويسند صمودهم.
كما تدعو الفصائل والقوى الوسطاء والضامنين إلى الاضطلاع بدور أكبر وأكثر فاعلية، وممارسة الضغط لضمان التنفيذ الكامل للبروتوكول الإنساني، وإدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً، تشمل المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء والتدفئة والكرفانات ومعدات الدفاع المدني والمواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية.
وتطالب الفصائل والقوى المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بتنفيذ التدابير المؤقتة التي أصدرتها محكمة العدل الدولية، والوفاء بالتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مؤكدةً أن استمرار الصمت والتقاعس عن محاسبة الاحتلال يفتح المجال أمام مزيد من الانتهاكات ويعرّض حياة المدنيين لمخاطر متصاعدة.
وفي الختام، تؤكد الفصائل والقوى أن غزة تواجه أياماً قاسية، وكل تأخير في إدخال الاحتياجات الأساسية ومواد الإيواء والترميم يترك مئات الآلاف من العائلات أمام البرد والمطر والمرض؛ فشعبنا يحتاج اليوم إلى تحرك عاجل يوفّر الأمان والمأوى والدواء والغذاء، ويحمي حقه في الحياة والكرامة، وعلى جميع الأطراف القادرة على التدخل أن تتحمل مسؤولياتها قبل أن تتسع هذه المأساة ويصبح الشتاء فصلًا جديدًا من المعاناة.
الفصائلوالقوىالفلسطينية
7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026
حركةالمقاومةالإسلامية / حماس
الجبهةالشعبيةلتحريرفلسطين
حركةالجهادالإسلاميفيفلسطين
الجبهةالديمقراطيةلتحريرفلسطين
تيارالإصلاحالديمقراطيفيحركةفتح
حركةالمبادرةالوطنيةالفلسطينية
الجبهةالشعبيةلتحريرفلسطين (القيادةالعامة)
لجانالمقاومةفي فلسطين
