قُتل مستوطن وأصيب 20 آخرون بجروح متفاوتة، بينهم مصابون بحالة حرجة، مساء اليوم الاثنين، جراء انفجار وقع في منطقة “راس راميم” قرب الحدود مع لبنان.
وذكر موقع “حدشوت بزمان” التابع للاحتلال الصهيوني أنّ الانفجار نجم عن جسم من مخلفات الحرب، فيما أشارت القناة 14 إلى أنّ التقديرات الأولية ترجح انفجار قذيفة غير منفجرة، وسط استنفار للطواقم الطبية والعسكرية.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الصهيوني بأنّ أربعة من المصابين وصفت جروحهم بالحرجة، فيما دفعت قوات الاحتلال بمروحيات عسكرية وطبية إلى المنطقة لإجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
من جهته، أعلن الإسعاف أن طواقمه تتعامل مع حادث معقد في المنطقة الشمالية، وتواصل تقديم الإسعافات للمصابين وإجلاءهم.
وبحسب موقع “مفزاكي راعام” التابع للاحتلال الصهيوني، وقع الانفجار خلال رحلة مدرسية شارك فيها معلمون وطلاب، فيما أفادت وسائل الإعلام بأنّ المصابين من طلاب أحد المعاهد الدينية اليهودية في مستوطنة “معالوت ترشيحا”، إلى جانب مرشدين مرافقين لهم.
ورجحت القناة 12 العبرية التابعة للاحتلال الصهيوني، وفق التقديرات الأولية، أن يكون الانفجار ناجمًا عن دوس مجموعة من الطلاب والمعلمين على مخلفات حرب أو قذيفة غير منفجرة، ما أدى إلى انفجارها.
