أكد الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش أن تداعيات تأجيل الانتخابات لا تقتصر على تعطيل استحقاق ديمقراطي، بل تمتد إلى أزمة أوسع تمس فاعلية المؤسسات الفلسطينية وقدرتها على إدارة الشأن العام.
وقال أبو غوش إن تأجيل الانتخابات يرتبط بأزمة أوسع تتعلق بقدرة المؤسسات على مواجهة التحديات الوطنية، مشيراً إلى تراجع قدرة السلطة على إدارة المجتمع الفلسطيني والملف الوطني.
وأوضح أن الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ومصادرة الصلاحيات والأموال تزيد من تفاقم الأزمة، ما يجعل تجديد المؤسسات والتوافق على آليات العمل السياسي جزءاً من المعالجة، لا مجرد إجراء انتخابي منفصل.
وشدد على أن معالجة الأزمة تتطلب تجديد المؤسسات والتوافق على آليات العمل السياسي، وليس فقط إجراء انتخابات.
