أصدرت “حركة فتح الانتفاضة”، بياناً اليوم الاربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، قالت فيه إن “معركة طوفان الأقصى مفصل استراتيجي في تاربخ الصراع في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب وحلفائه وداعميه.
*حماية إنجازات معركة طوفان الأقصى مسؤولية وطنية كبرى لكل حركات المقاومة وقوى الأمة الحية وأحرار العام على طريق التحرير والعودة.
جبهة المقاومة الواسعة بساحاتها المتعددة وتضحياتها الجسام انتصار لفلسطين وشعوب المنطقة.
وحدة الصف الفلسطيني يحققها الحوار الوطني الشامل والتوافق على برنامج سياسي مقاوم أساسه المشروع الوطني المبني على الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني.
معركة طوفان الأقصى في عامها الثالث ذكرى خالدة للمقاومة الفلسطينية التي قادتها كتائب عز الدين القسام لحركة المقاومة الاسلامية حماس في 7 تشرين أول 2023 في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة غلاف غزة، تشكل مفصلا عسكريا وسياسيا استراتيجيا في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب والذي بالرغم من كل الدعم الامبريالي الامريكي والغرب الأطلسي لم يستطع تحقيق أي من اهداف عدوانه الغاشم المستمر على غزة العزة والقدس والضفة الغربية الأبية ولبنان وإيران واليمن وسوريا رغم كل اعلانات وقف إطلاق النار وتشكيل مجلس السلام حيث استمرار الإجرام الصهيوني بحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وتغول الاستيطان والتهويد وانتهاكات المقدسات وفي مقدمها المسجد الأقصى المبارك.
لقد استطاعت معركة طوفان الأقصى تحقيق العديد من الانتصارات والتي تمثل انجازات وطنية كبرى على طريق التحرير والعودة إلى فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، ومن تلك الانجازات إعادة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي وسقوط الرهان على المفاوضات العبثية واوهام التسوية واتفاقيات سلام ابراهام، وبالتالي إعادة فرز معسكر الأصدقاء ومعسكر الأعداء، وظهور اليقظة والانتفاضة العالمية دعما لفلسطين وعدالة قضيتها، هذا بالإضافة لإطلاق سراح العديد من الأسرى والمعتقلين من أبناء شعبنا من السجون الصهيونية.
كان لصمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وفتح جبهات الإسناد لمحور المقاومة من حزب الله في لبنان وحركات المقاومة من اليمن والعراق والوعود الصادقة للجمهورية الاسلامية الايرانية، ابلغ الأثر والعامل الحاسم في إفشال المشروع الصهيو-اميركي والغرب الأطلسي في منطقتنا، وهذا كان من نتاج التضحيات الجسام التي تمثلت باستشهاد القادة والعلماء والمجاهدين والمناضلين والمدنيين الابرياء يتقدمهم من فلسطين القادة رؤساء المكتب السياسي لحركة حماس الشهداء العظام اسماعيل هنية أبو العبد ويحيى السنوار أبو ابراهيم وفي لبنان القائد الأسمى الشهيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي هاشم صفي الدين أمناء عامين لحزب الله، وفي الجمهوربة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام القائد الشهيد على خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.
اليوم تأتي ذكرى معركة طوفان الأقصى في ظل تحدبات كبيرة ومخاطر تحدق بالقضية الفلسطينية وفي مناخ الصمت الرسمي العربي والإسلامي وعجز المجتمع الدولي في مواجهة المشروع الصهيو-اميركي ومحاولاته اليائسة لتصفية القضية الفلسطينية، مما يستدعي ويفرض بالضرورة وحدة الصف الفلسطيني من خلال حوار وطني شامل بمشاركة كل الفصائل والقوى ومكونات الشعب الفلسطيني للتوافق على برنامج سياسي مقاوم أساسه المشروع الوطني المبني على الحقوق الثابتة التاريخية والمشروعة لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمها حق العودة إلى فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني والقدس عاصمتها الأبدية، مع التأكيد على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتطوير مؤسساتها على أساس الشراكة الوطنية بعيدا عن الأقصاء أو الإلغاء.
