أسبوعان يفصلان البرازيل عن الانتخابات الرئاسية المصيرية، المقرّرة في 4 أكتوبر، وسط تقاربٍ شديدٍ في حظوظ الفوز، بين المرشحين لولا دا سيلڤا وفلاڤيو بولسونارو، حسب استطلاعات الرأي.

وكانت قد شهدت شعبية لولا تراجعًا، بسبب سياسته شبه المحايدة من مأساة كوبا. لكن ظهور فضيحة «Banco Master» مؤخرًا، أعادت خلط الأوراق.
فقد فتح القضاء تحقيقًا مع فلاڤيو بولسونارو بشأن قضيّة غسيل أموال مرتبطة بتمويل فيلم «Dark Horse» عن والده، بقيمة 61 مليون ريال برازيلي.

ما أثار الجدل كان إخفاء القضاء للتحقيق، وإبقاؤه سريًا لنحو شهرين، قبل الكشف عنه يوم الجمعة.

تعتبر النزاهة شرطًا مهمًا للفوز في المعركة الرئاسية في البرازيل، وقد دفع لولا سابقًا ثمن ذلك من خلال القضية المفبركة (Lava jato) التي كادت تطيح بمستقبله السياسي لولا تبرئته منها.

المستفيد من الأجواء هو لولا، فقد منحته القضية فرصة سياسية لاستهداف نقطة حساسة لدى الناخبين، بينما يحاول بولسونارو احتواء تداعياتها بتكثيف الدعاية الداعمة له والمموّلة من كبار رجال الأعمال من داخل البلاد وخارجها.

لينا الحسيني