قال مكتب إعلام الأسرى، إن إدارة سجن “راكيفيت”، الذي يُحتجز فيه أسرى من قطاع غزة، تنتهج سياسة ممنهجة تقوم على الاستفراد بأسير واحد من كل غرفة، وإخضاعه للضرب والتعذيب، فيما يتعرض بقية الأسرى للغاز والرصاص المطاطي.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن قوات القمع تقتحم غرف الأسرى وتعتدي بصورة مركزة على أحدهم، بالتزامن مع رش بقية الأسرى بالغاز وإطلاق الرصاص المطاطي باتجاههم، مشيرًا إلى أن آخر عملية قمع استمرت نحو 15 دقيقة.
وأضاف أن إدارة السجن حرمت الأسرى من وجبة الإفطار، فيما يرجّح الأسرى أن تكون عمليات القمع مرتبطة بطلبات العلاج والشكاوى التي تقدم بها محاموهم إلى المحكمة العليا.
وأشار المكتب إلى أن إدارة السجن تجبر الأسرى في كل مرة على التنازل عن شكاواهم، فيما وقع الاعتداء الأخير دون سابق إنذار، في ظل ظروف احتجاز وصفها المكتب بالقاسية، تشمل سوء وشح الطعام، والحرمان من التعرض لأشعة الشمس، وإجبار الأسرى على ارتداء ملابس مبللة.
وذكر أن أسرى غزة يُحرمون من أداء الصلاة وقراءة القرآن، ولا تتوفر لديهم ساعات لمعرفة التوقيت ومواعيد الصلاة، ما يضطرهم إلى تقديرها وفق ضوء النهار.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه بالتعذيب والانتهاكات بحق الأسرى، وضمان حقوقهم وظروف احتجازهم.
