ال سعود الخطر الحقيقي على مكة المكرمة
أم الحسنين الزايدي
في آخر أوراق العدو السعودي الخاسرة وبعد كل محاولاتهم لطلب العون من أسيادهم ممثلاً بثلاثي الشر العالمي دون جدوى يحاول عبد ابستين استعطاف الأمة الإسلامية بترهات لايصدقها أحد ولايستوعبها عاقل بشائعات استهداف مكة المكرمة!!!
عندما رأى أبن سلمان إنهيار نفطه وخسارته الفادحة في الساحل الغربي اليمني وعدم التعاون معه من قبل اسيادة قدم آخر ورقة في جعبته وهي مكة المكرمة ذلك الموال الذي عزف عليه لمراتٍ عديدة بهدف استعطاف واستنهاض غيرة الأمة الإسلامية على مقدساتها وكأنهُ المؤمن الذي لايغادر بيت الله عاكفاً للصلاة دائماً وهو ليس إلا عبداً حقيراً للصهاينة والامريكان وماعرض ع جزيرة ابستين خير دليل يوضح مدى قبحه ونجاسته فمن أين أتت الغيرة على هذا الدين وفي هذا التوقيت الحساس الذي تشتعل النار فيه في كل محطاته ومطاراته، أن ماوصلت إليه السعودية اليوم من خسارة كبيرة وماستصل أليه في الأيام المقبلة هو بسبب إبن سلمان الاحمق الذي ينفذ أوامر الأعداء بلا تفكير بل ويتقرب لهم بمليارات وعندما احتاجهم لم يحركوا ساكناً ليعلم الغبي وأتباعه أن من أتبع اليهود والنصارى هكذا تكون نهايته يورطوه في مالا استطاعه له به ويتركوه في منتصف الطريق يواجه لوحده.
أما شائعات استهداف مكة المكرمة من قبل اليمن المدافع عن مقدسات الأمة وناصر المستضعفين فهم من يصنعونها ويصدقونها أما اليمن فهو يمتلك أدق الأسلحة التي لا تستهدف إلا أهدافاً حساسة للعدو السعودي وقد حذرهم كثيراً من الدخول في حرب ستؤدي بهم إلى الدمار والهلاك وكثيراً مادعاهم السيد يحفظه الله إلى توجيه العداء لمن يقتل شعب بأكمله ويجوعه ويحاصره ولكنهم يسارعون في التطبيع مع العدو متجاهلين تلك النداءات والصرخات أين العرب أين المسلمين وكأن العرب والمسلمين انحصروا في محور المقاومة فقط أما الآن وخلف شائعات لايصدقها من له في رأسه عقل ظهر المسلمين وظهرت الغيرة وكثرت الأصوات المنددة نقول لهم أين أنتم من غزة وأهلها أين أنتم من فلسطين المحتلة ياارذل البشر.
مهما حاول عبيد اليهود ال سعود استعطاف المسلمين بمكة المكرمة لن ينجحوا لأن العالم أصبح أكثر معرفة بحكومة صنعاء إلا أن اقدم العدو السعودي على حماقة قصف مكة المكرمة مدعياً أن صنعاء من قامت بذلك وهذا ليس غريباً ومن المتوقع حدوثه فذلك له حديثاً آخر، فمن جانب حكومة صنعاء لاقلق ولا خوف ابدأ على مكة المكرمة والمدينة المنورة فصنعاء أهدافها واضحة منذ البداية على لسان قائد الثورة يحفظه الله الموانئ بالموانئ والمطارات بالمطارات…الخ ولكن الخوف الدائم والذي من الواجب على جميع المسلمين في كل العالم التصدي له هو ال سعود الذين يكرروا الاساءة لدين الله ولمقدساته من خلال التطبيع مع اليهود وفتح المراقص قرب بيت الله واستدعاء المغنيات التي وصل باأحدهن أن تسيء لله سبحانه وتعالى بكلماتها كذلك السعي لمسخ المسلمين ونشر الرذيله في المجتمعات والكثير الكثير من أعمالهم القبيحة التي لايسع المجال لذكرها يؤكد لكل عاقل أن الخطر الأكبر على مكة المكرمة بل وعلى الأمة الإسلامية بأكملها هم ال سعود.
