دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- أبناء الشعب اليمني إلى الخروج المليوني المشرف، يوم غدٍ الجمعة، في العاصمة صنعاء والمحافظات؛ تنديدًا بالبهتان السعودي وافترائه على القوات المسلحة اليمنية -المجاهدة في سبيل الله- باستهداف مكة المكرمة، وتأكيدًا لموقف الشعب المبدئي من كل من تلقف هذا البهتان الكبير تجاه شعب مسلم، ومن مقدسات الأمة، وقضاياها العادلة.
وقال السيد القائد في خطاب له اليوم حول آخر التطورات والمستجدات: “وأمام هذا البهتان العظيم المسيء إلى قدسية مكة المكرمة _ أرواحنا وأنفسنا لها الفداء _، وإلى مقدسات الإسلام جملةً، والمسيء للشعب اليمني المسلم -يمن الإيمان والحكمة- من قبل العدو السعودي النجدي الدجال، قرن الشيطان وفق توصيف الحديث النبوي الشريف، ومنبع الزلازل والفتن، هو مما ينطبق على واقعه.
واعتبر السيد القائد أن العدو السعودي قارون العصر المفتري الكذاب؛ مؤكدًا أننا لن نسكت عن هذا البهتان، وسيحتفظ شعبنا العزيز بهذا الحق، ليخرج غدًا الجمعة خروجًا مليونيًا عظيمًا يؤكد فيه موقفه الثابت تجاه هذا الإفك العظيم الصادر عن العدو السعودي وممن تلقفوه منه”.
وتابع “يأتي هذا التحرك دفاعًا عن الشرف الإسلامي، وتأكيدًا على الثبات في التمسك بالقضية العادلة، ومواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، فضلًا عن التمسك بقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف، في مواجهة الخطر الصهيوني الذي يتهددها وكل أعداء الإسلام والمسلمين، وتصدّيًا لإساءات النظام السعودي إليها.. فالخزي والعار للمفترين الكذابين الذين يتلقفون البهتان”.
وأوضح “حينما نتحرك لصد العدوان، فهذا لا يعني أننا نتجاهل القضية الفلسطينية، أو قضايا أمتنا، أو هوية عدونا الحقيقي؛ فنحن ثابتون في مواقفنا المبدئية تجاه أعداء الإسلام وقضايا الأمة، وما نفعله دفاعًا عن شعبنا وبلدنا وأنفسنا وأرضنا وكرامتنا، أو تصديًا للحصار الذي يمنع حتى خروج المرضى للعلاج، هو استجابة للضرورة القصوى”.
وأردف “أمام نظام سعودي معتدٍ، باغٍ، ظالم، ومجرم، مصرّ على عدوانه وحصاره وظلمه لشعبنا -ولا يمكن لأي شعب حر في العالم أن يقبل بذلك، فكيف بشعبنا الأبيّ؟!- فهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن إثارة الفتن في أوساط الأمة، والضغط المفتعل، وتجيير الصراعات هنا وهناك”.
وبيّن السيد القائد بقوله: “إن النظام خادم للصهيونية، ويفترض على شعوب الأمة والشعب اليمني الانشغال بمواجهة عدوانه، الذي يعيق الأمة عن نصرة القضية الفلسطينية.
وعن الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية، قال -يحفظه الله-: “لو بلغ بنا الحال أقصى مستويات التحديات والحروب والمشاكل، فلن ننسى القضية الفلسطينية أبدًا، ولن نفرط في واجبنا الإسلامي تجاهها.. ومهما يكن من أمر، فنحن نؤكد للجميع أننا سندافع عن كرامتنا وشرفنا الإسلامي في مواجهة كل أشكال البهتان”.
