أصدر أمن المقاومة “رادع” بياناً صحفياً مهماً تعقيباً على التصريحات الأخيرة لمستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش، معتبراً إياها اعترافاً علنياً بدعم عصابات عميلة ممولة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومؤكداً أن قطاع غزة يرفض هذه المجموعات التي كُوي بنار خيانتها.

وكشف الجهاز في بيانه عن امتلاكه شهادات مسجلة لعناصر من هذه العصابات تؤكد وجود تواصل مباشر بين الهباش وكبار العملاء فيها. وأوضح البيان أن هذا التواصل شمل تسهيل تقديم خدمات وتسهيلات لهم، من بينها توفير العلاج الطبي في مستشفيات رام الله، والسماح لهم بتملك وشراء شقق سكنية في الضفة الغربية.

ووفقاً للتقديرات الأمنية التي أوردها البيان، فإن تواصل الهباش وشخصيات أمنية أخرى مع هذه المجموعات يأتي بتوجيه مباشر من سلطات الاحتلال، بهدف استدراج وإغراء بعض الأفراد من ذوي السوابق الجنائية والأمنية للانخراط في هذه التشكيلات.

واختتم أمن المقاومة بيانه بوصف هذا التورط بأنه “جريمة وطنية ووصمة عار لا تُمحى”، موجهاً دعوة واضحة إلى الكوادر والشخصيات الشريفة في حركة فتح لاتخاذ موقف علني وصريح يرفض هذه الممارسات.

شاهد: