أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، استمرار صادرات بلاده من النفط الخام دون أي انقطاع طوال فترة الحرب التي استمرت 40 يوماً، مشدداً على أن عمليات التصدير لم تتوقف ولو لساعة واحدة رغم الظروف العسكرية والأمنية المشددة للحصار البحري.

وأوضح باك نجاد أن تدفق الصادرات النفطية استمر منذ نهاية فبراير وحتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، مشيداً بجهود العاملين في القطاع الذين واصلوا تحميل السفن تحت القصف المكثف، ولا سيما في جزيرة خارك التي تعرضت لأكثر من 550 ضربة جوية، مما أسفر عن سقوط شهداء بين كوادر القطاع أثناء تأدية مهامهم.

وأشار الوزير الإيراني إلى أن مستودعات النفط في مدينة ري جنوب طهران ومناطق العاصمة تعرضت لقصف شديد، مما دفع الوزارة لنقل عمليات البيع والتسليم إلى نقاط آمنة بعيدة عن منطقة الخليج وبحر عُمان. كما لفت إلى استغلال فترة التهدئة لنقل كميات كبيرة من النفط قبل فرض حصار بحري جديد منتصف يوليو الماضي يمتد من رأس الحد في عُمان إلى ميناء جوادر الباكستاني، مؤكداً اتخاذ إجراءات خاصة لتجاوز هذه القيود.

وفي سياق خطط التطوير، أعلن باك نجاد بدء تنفيذ خطة رفع الإنتاج بمقدار 250 ألف برميل يومياً، مؤكداً تحقيق زيادة فعلية تتراوح بين 70 و80 ألف برميل يومياً حتى الآن.