مراكز ونقاط التضليل الإعلامي للعدو

الإعلامية/حنان ملاطف عوضه

يُعد الخداع والتزييف وتلفيق الأكاذيب بمايسمى الآن التضليل سواء كان التضليل الفكري أو الثقافي أو الإعلامي بشتى الوسائل إحدى آوجة الحروب والصراعات منذ بداية خلق الإنسان وعدوه الشيطان الرجيم إلى وقتنا الحاضر بل قد يعد اهم وسيلة يتخذها آعداء الحق للوصول إلى غاياتهم المهزومة لسيطرة الباطل.

ونحن نعرف قصص كثيرة وقعت بين انبياء الله جميعاً ومعارضيهم من شياطين الأنس وطرق تضليل الشعوب عن مناصرة الحق الذي انزلة الله على لسان آنبيائة وآوليائة وتابعية متبعين شتي الوسائل المتاحة في عصورهم وازمنتهم الى عصر التكنولوجيا والحروب الرقمية التي نعيشها في الوقت الحاضر

ورغم جهود المبذولة من العدو اعداء الدين والحق والإنسانية لتضليل وخداع الشعوب لم ينجحوا الا في خداع نسبة بسيطة من الناس والمجتمع الغير واعي والغير متمسك بدينة ومبادئة وعقائدة وهويته من ضعفاء النفوس.

وماشد هولاء القلة من المجتمعات والشعوب لهذا التضليل هو فرض عملية الترغيب بالاموال والترهيب بالتعذيب والقتل وغيرها من الآساليب الشيطانية.

وهنا نتحدث عن بعض واهم مراكز ونقاط التضليل التي يستغلها العدو في وقتنا الحاضر بعد آن عمل لاعوام طويلة على غرسها في المجتمعات.

  • حيث عملت المنظمة الصهيونية العالمية اولاً على غرس الكيانين اللقيطين السعودي والأسرائيلي وسط الآمة العربية والإسلامية والذي كان دورهما زرع الفتن الطائفية والمناطقية والدينية والحزبية بين شعوب الوطن العربي الواحد وجعلهم يتنازعون ويتحاربون فيما بينهم عبر نشر اكاذيب واهية مثل آن الشيعة يسبوا الصحابة والشيعة يمجدون آمير المؤمنين علي اكثر من الرسول وأن الشيعة آذيال لأيران المجوسية ممايثير حفيظة اهل السنه وتولد بينهم البغضاء
  • وكذا عمل الترسيمات الحدودية للتفريق بينهم مناطقياً والتسهيل للعدو في الآستيلاء على مقدرات الدول وخيراتها دون وجود اتحاد عربي إسلامي لمقاومتهم.
  • دعم واغراء العملاء والخونة والجواسيس في اوساط الشعوب للابلاغ عن الصالحين والقادة والرافضين والفاهمين لاساليب الآعداء ومقاومتهم والعمل على اغتيالهم وقتلهم.
  • عملية نشر اعلامي واسع وتشوية للجمهورية الآسلامية الأيرانية في كونها دولة وشعب مجوسي فارسي هدفة الهيمنه على الدول والشعوب العربية واستغلال ثرواتها مقابل طمس أي معلومة تتحدث عن العدو الحقيقي الظالم العدو الصهيوني الاسرائيلي وشريكة الداعم الآمريكي والذين اعاثوا في الأرض وشعوبها الفساد ومحاولة سحق وتدمير كل من يقاوم هذا العدو بالآسلوب الاعلامي او العسكري.
  • كما لايخفى علينا محاولة العدو الصهيوامريكي تحريض الشعوب اعلامياً وثقافياً عبر الندوات والاخبار والبرامج على أي قائد آورئيس دولة يعمل على الدعوة الى توعية شعبه في مقاومة العدو وتعريف مجتمعة من خلال الخطابات والمحاضرات من هو العدو الحقيقي الذي يعمل على انتزاع سيادتهم ونهب ارواحهم وثرواتهم وهذا الدور القوي لهولاء القادة الأحرار يؤرق منام العدو فيعملوا من خلال ابواقهم الاعلامية والدينية والجواسيس والعملاء على تشوية سمعة الآحرار ومحاولة قتلهم واغتيالهم وازاحتهم من موقع المسؤلية وطمس تآثيرهم الايماني القوي على شعوبهم.
  • ومن ضمن مراكز ونقاط التضليل الذي يعمل عليها العدو أثناء الحروب والمواجهات العسكرية بينه وبين دول محور المقاومة مثل اليمن وآيران ولبنان والعراق هو اعلان انتصارات الوهمية لصالحة واخفاء الهزائم والضربات والخسائر التي يتكبدها في البحرالاحمر ومضيق هرمز والضربات المتوالية على الكيان الاسرائيلي اللقيط والان ضرب مصادر الامداد والطاقة في دول الخليج ودك القواعد الامريكية في دول التطبيع الحليفة للعدو.
  • ومن اهم مظاهر المقاومة والانتصار التي يعلم بها العدو الظالم الباغي والتي يعمل على التضليل والكتمان عليها اعلامياً هو ثبات الشعوب ومقاومتهم وصبرهم في الميادين والشوارع وعبر المسيرات المليونية الداعمة للقضية المركزية فلسطين وغزة فالعدو ومرتزقتة يخاف ويخشي دور الشعوب الذي يمثل اكبر داعم للقيادة والجيش.

وهناك الكثير من اساليب ومراكز ونقاط الضعف التي يستغلها العدو الصهيو امريكي ليصنع منها محتوى إعلامي قوي للتضليل فكرياً ونفسياً وعقائدياً للعمل على تفريق الشعوب والاوطان ونشوب الحروب بينهم حرصأ من العدو على عدم استنزاف جيوشة العسكرية واموالة في حروب مباشرة ضد العرب والمسلمين فحينها سيعلم المسلمين آن اسرائيل وامريكا السبب في قتلهم وحربهم وهذا مالا يريدة العدو فيعمل على مبدآ وقاعدة فرق تسد.

نسأل من الله الثبات والوعي والبصيرة ومعرفة العدو الحقيقي واساليبة والعمل على مقاومتهم والجهاد في سبيل الله والتسليم والانقياد لآولياء الله وآعلام الهدى من قادتنا ورؤسائنا لدحر الظالمين ونفيهم من الآرض بعون الله.

كاتباتواعلامياتالمسيرة