«إنّ ثروتنا تولّد فقرنا، إذ تغذّي ازدهار الآخرين.»
بقلم: لينا الحسيني
إنّ تجريد الناس من قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات الحياة، يُهيّئ المناخ الملائم للاختراق الاستخباراتي والابتزاز.
هذا ما أثبته تقرير يكشف آلية تتبع الموساد لأهدافه.
حسب تقرير موقع The Cradle، فإنّ التجنيد الاستخباراتي يبدأ من رصد الضائقة المالية والسجلات الطبية والحاجات الشخصية، أي بتحويل نقاط ضعف الإنسان إلى مداخل للضغط عليه واستغلاله. لذلك، فإنّ الذين يجعلون الماء والكهرباء والطبابة عبئًا على المواطن، هم أدوات “إسرائيل” في الداخل، ومن يبتزّ الناس في رغيف خبزهم هو عدوّهم الحقيقي.
هناك عبارة متداولة في أميركا اللاتينية تقول:
لن ينتهي الفقر لأنه مدرٌ للربح..
«A miséria não acaba, porque a miséria dar lucro.»
فالفقر يخلق بيئة ملائمة للاستثمار في الناس، فبدلاً من أن تكون الكهرباء حقًا تؤمّنه الدولة، يصبح المواطن تحت رحمة مافيات المولدات الكهربائية لتتحوّل إلى مصدرٍ لتنفيع الزّلم والمحازبين، حماة كرسي الزعيم الأبدي.
الأهم من كل ما تقدّم، أنّ الطقس بريء، ولا علاقة له، طبعًا، بفاتورة كهربائكم المرتفعة.
رابط التقرير :
WonderlandLebanon
Lena Elhusseini
