وافقت الحكومة الألمانية على تصدير معدات عسكرية إلى “إسرائيل” بقيمة تقارب 800 مليون يورو (نحو 930 مليون دولار)، خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك بعد رفع القيود الجزئية التي كانت مفروضة على صادرات الأسلحة إلى “تل أبيب”.
وأفادت تقارير إعلامية ألمانية، أمس الأربعاء، بأن برلين أصدرت تراخيص لشركات الصناعات الدفاعية لتصدير معدات عسكرية إلى “إسرائيل” خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني حتى يونيو/حزيران 2026، بقيمة تقترب من 800 مليون يورو.
وتتجاوز هذه القيمة إجمالي تراخيص تصدير المعدات الدفاعية الألمانية إلى “إسرائيل” خلال عام 2025 بأكمله، والتي بلغت نحو 260 مليون يورو. كما سبق أن أصدرت الحكومة الألمانية تراخيص بقيمة نحو 167.4 مليون يورو بين نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ومارس/آذار 2026، شملت ذخائر وصواريخ ومركبات مدرعة ومعدات بحرية.
مشروعات بحرية تستحوذ على الجزء الأكبر
وشكلت المشروعات الدفاعية الكبرى الجزء الأكبر من قيمة التراخيص الممنوحة، فيما استحوذ مشروع بحري واحد على نحو 67% من قيمة التراخيص خلال الربع الثاني من العام، وفق التقارير.
ويرتبط جزء كبير من هذه الصادرات على الأرجح بالغواصة “الإسرائيلية” “INS Drakon”، التي بنتها شركة تيسنكروب مارين سيستمز (TKMS) الألمانية المتخصصة في الصناعات البحرية والعسكرية.
وكانت الغواصة قد خضعت لاختبارات بحرية في ألمانيا قبل تسليمها إلى البحرية الإسرائيلية، وتُعد من غواصات فئة “دولفين 2”. وتشير تقارير إلى أن قيمتها تقدر بنحو 480 مليون يورو.
ويأتي ارتفاع الصادرات العسكرية الألمانية إلى “إسرائيل” بعد تخفيف برلين القيود التي فرضتها على بعض صادرات الأسلحة في عام 2025، قبل استئناف إصدار التراخيص وفق آلية دراسة الطلبات كل حالة على حدة.
