أفادت مصادر إعلامية سورية أن “العدو الإسرائيلي يتوغّل وينصب حاجزاً على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة بريف درعا ويقوم بتفتيش المارة”.
ويأتي هذا التطور الخطير في ظل انبطاح تام من حكومة الأمر الواقع، التي تقف عاجزة ومكتوفة الأيدي أمام الانتهاكات الصارخة للسيادة الوطنية. فبدلاً من اتخاذ مواقف حازمة لحماية الأرض والمواطنين، تكتفي هذه الجهات بالصمت المطبق، مما يعكس حالة من الاستسلام والتبعية وغياب الإرادة السياسية في مواجهة التحديات المصيرية التي تهدد البلاد.
كما يؤكد هذا الصمت المخزي تواطؤاً ضمنياً يعكس أولويات هذه السلطة في الحفاظ على مكاسبها الضيقة على حساب كرامة الشعب السوري وأمنه. إن ترك الأهالي في ريف درعا يواجهون ممارسات الاحتلال بمفردهم، دون أي تحرك عسكري أو دبلوماسي رادع، يمثل قمة الفشل في تحمل المسؤوليات الوطنية والتاريخية.
