أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية دعمها للجهود الرامية إلى تشكيل تحالف وطني واسع لخوض الانتخابات التشريعية، مشددة على أهمية توحيد الصف الوطني وتعزيز الشراكة السياسية وتهيئة المناخ الملائم لإجراء الاستحقاق الانتخابي بما يعبّر عن الإرادة الشعبية ويحفظ الحقوق والثوابت الوطنية.

وقالت الفصائل، في بيان صحفي صدر اليوم السبت، إنها تتابع باهتمام الجهود المبذولة لتشكيل التحالف الوطني، مؤكدة دعمها الكامل لتشكيله ومشاركته في الاستحقاق التشريعي، ووقوفها إلى جانب توجهاته وقراراته، انطلاقاً من أهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكة الوطنية.

وشددت على ضرورة أن تستند المرحلة المقبلة إلى التوافق الوطني واحترام خيارات الشعب الفلسطيني والاحتكام إلى المؤسسات والقانون، بما يعزز صموده ويحفظ حقوقه ويصون وحدة الساحة الداخلية.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الانتخابات وممارسة حقهم في اختيار ممثليهم، بما يعزز الوحدة الوطنية ويفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الوطني.

وأكدت الفصائل أن القدس ستبقى في صدارة الثوابت الوطنية، وأن محاولات الاحتلال فرض أمر واقع جديد فيها وتهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية لن تنال من مكانتها، مشددة على حضورها في مختلف الاستحقاقات الوطنية والسياسية باعتبارها قضية إجماع وطني.

ورأت أن الاستحقاق الانتخابي يمثل فرصة لفتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ووقف العدوان، وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتوافق، بما يضمن أن تكون المؤسسات الوطنية معبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني وقادرة على حماية حقوقه والدفاع عن قضيته.

وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة التوافق والمشاركة السياسية، بما يكرّس مبدأ التعددية واحترام الإرادة الشعبية.