يا ليت قلبي درب دمك
يأتي جنين و يرتاح
ما يقهرني غير هذا الصباح
جنود تُقاتل دمك الأصيل
و تضربُ الموت الحديد
بعنفوان غدك !

يا ليت قلبي درب دمك
وأوراق البريد لا تصل جنين
إلا والدم الفتيّ ينزف بك
كيف نودع هذا الموت اللئيم
بين أحضان غارتك ؟

يا ليت قلبي درب دمك
وليالٍ عشرٍ تحت إزار محبتك
و وديان جنين تبكي
رحل الأسدُ كي تبقى معرتك
فلا ليل سيبقى
ولا ظلام يسود محلتك

أخون بلادي ببلادي
وعندي امرأة وحيدة
إلا من سلاح معزتك
دم عربي يسيلُ
ولا تراه جلّ المقيلُ
وفي حدود مذلتك

يا أبا رعد خازم فتح باب مجرتك
وأيّ مجد أنت فيه
سيبقى لنا العار الصمت
وبيع بندقيتك
هونا جليلا دون موتك
سنصرخ فجر الحنين
فوق تلال قبرك مزروعة
عز مفازتك

حبيبٌ تغار عليه الجبال
وتمشي الحور في جنازته
لكن سود الغراب سارقٌ
والموت في بلادي مسروقٌ
كي يخبئون الفخر في عبائته
سلاما مجيدا لعظامه لكرامته
أبا رعد عفوك إني كفرتُ
وكفر الأرض عبادةٌ
إذا ما الزيتون أضحى
جفاف الجنان أحبتك
فلا يخشى أزير الأسود
إلا الخراف
وخراف الدنا عبيدٌ
وعلى باب جنتك
نادية سعادة