قال دونالد ترامب إن لدى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون 57 سلاحا نوويا، مشيدا في الوقت نفسه بعلاقته معه.

يجمع التصريح بين الحديث عن ترسانة كوريا الشمالية النووية وبين تأكيد ترامب أنه يحتفظ بعلاقة جيدة مع كيم جونغ أون.

وذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن دولاً آسيوية تزيد إنفاقها الدفاعي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول لقاء محتمل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإعلانه تقليص المناورات المشتركة مع كوريا الجنوبية.

وقال دبلوماسيون إن هذه التطورات تدفع دول المنطقة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتطوير شراكات بديلة، مع التركيز على “الاكتفاء الذاتي” لتقليل الاعتماد على “المظلة الأمريكية” على المدى الطويل.

وأشار دبلوماسي إلى أن دول المنطقة قد تستثمر في شراء منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، وتعزيز المنشآت العسكرية، وزيادة التعاون مع جيوش أستراليا وأوروبا.

وأثار مغادرة حاملة الطائرات الأمريكية “جورج واشنطن” من آسيا إلى “الشرق الأوسط” شكوكاً حول التزام واشنطن بالدفاع عن المنطقة، حيث أصبح السؤال الآن حول قدرة الولايات المتحدة على “الحفاظ على مستوى الوجود الذي وعدت به”.

وكان ترامب قد أعلن تواصله مع كيم جونغ أون وأعرب عن أمله في لقائه هذا العام.