مع تصاعد المواجهة بين الجمهورية اليمنية والعدو السعودي، منذ شهر، عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، جلسة، تناولت تطورات الأوضاع، دعت خلاله كلاً من روسيا والصين، إلى رفع الحصار المفروض على اليمن واحترام سيادته، وسط تحذيرات دولية من تداعيات تقويض فرص التسوية السلمية.
حيث دعت مندوبة روسيا في مجلس الأمن “ماريا زابولوتسكايا” إلى رفع الحصار البري والبحري المفروض على اليمن من قبل العدو السعودي، وإزالة القيود المفروضة على وصول الغذاء والإمدادات.
وأكدت نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة أن قصف “التحالف العربي” لمطار صنعاء كان عملاً مفرطًا بالنظر إلى أهميته الإنسانية واحتياجات الشعب اليمني، محذرة من أن استمرار حالة الجمود لفترة أطول قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد وتعقيد فرص التوصل إلى حل سياسي.
بدوره، شدد مندوب جمهورية الصين في مجلس الأمن “فو تسونغ” على احترام سيادة اليمن ومعالجة أزمته ضمن سياق خفض التصعيد الإقليمي الشامل.
وتأتي جلسة مجلس الأمن بعد شهر من عودة التصعيد بين اليمن وتحالف العدوان السعودي، وانتهاء خفض التصعيد إثر القصف العدواني من قبل الرياض على مطار صنعاء، وتحريك التحشيدات التابعة لها في المحافظات والمناطق المحتلة، والتهرب من الوفاء بمخرجات المفاوضات التي جرت بوساطة عمانية تحت رعاية الأمم المتحدة، منذ التهدئة في 2022، والتي ردت عليها صنعاء بفرض معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
المصدر: المسيرة نت
