أشرف دبور لن يكون لقمة سائغة لأحد
كتب منذر ارشيد
ترددت كثيرا في الكتابة عنه إلا أن شخصاً محترماُ ومقرباً. لي ولأشرف إتصل بي وقل يجب أن يكون لك رأيا فيما حصل لأخاك أشرف.
قلت له …يا اخي الكريم الي فيني مكفيني ولا أريد المزيد ليس خوفا من أحد ولكني مللت وما عدت أعبأ ..!
عموما انا لست ممن يقفون مع الباطل.
وسأبقى مع الحق حتى لو دفعت اثمانا مضاعفة ولو رايت ان أشرف باطلا لما اكترثت به ورغم ذلك فالاخ أشرف ربما هو ليس ملاكا ..ولكن بالتأكيد ليس شيطان.
ورغم ذلك ليدست مدافعا عنه،، لأني لا اعرف تفاصيل ما جرى بالضبط. اللهم من خلال تسريبات .. وما يقول هو وما يقول خصومه ..!.
والله هو العالم بخفايا الأمور وصدقها..!.
وانوه هنا الى مسألة اعرف اسرارها بأن كثيرا من العقارات في لبنان مسجلة بأسماء أشخاص منهم لبنانيين ومعظمهم توفاهم الله ، ناهيك عن فلسطينين كالمرحومين ابو اللطف وشفيق الحوت وجميعم لهم ورثة
والأمر فيه تعقيدات كثيرة ..!؟
فمن حق أشرف علي وهو الصديق الصدوق من خلال التجربة وقد وقف معي موقفا لا يمكن أن انساه في عام 2000 وقدكان لي موعدا مع الرئيس الراحل أبو عما،، ر فاتصل بي أشرف وقال.. لا تأتي اليوم فهناك فخ منصوب لك على باب المقاطعة.
بالفعل لم أذهب ورتب لي موعدا آخر دون علم رئيس العصابة ..!.
أشرف كان من ضمن الدائرة الضيقة في المقاطعة أيام أبو عمار وكان من اهم العاملين في دائرته حيث أنه كان مسؤولا محترما رصينا لا يظهر في الصورة ولافي الإعلام ، وقد حافظ على قيمته وهو يحمل في عمله أسرارا لا يعرفها الكثيرون . !.
وغير ذلك كنا معا في زيارة للبنان مع الأخ عباس زكي قبل أن يتسلم سفيرا للبنان وقد توثقت علاقتي به أكثر ,, وكان نعم الأخ وبعدها بعد ان عين سفيرا ذهبت بمعية الأخ عزام الأحمد من أجل مساعدة الأخ المناضل محمد أبو علي الشبل وكان له دور رغم أننا لم ننجح بمساعدته.
الأخ أشرف تعرض منذ بداية عمله كسفير في لبنان الى محاولة تشويه سمعته وقد تم نشر خبر أنه إشترى قصرا في بيروت بقيمةثلاثة ملايين دولار.
فاتصلت به وقلت له ..ما هذا الخبر .!؟
فال لي بالحرف ..أخي ابو العبد القصر هو عبارة عن عمارة للسفارة وكانت إجرتها 250 الف دولار سنويا ففضلت شرائها وهي إستثمار للمنظمة.
وليس قصرا كما يدعي البعض وبإمكانك زيارتنا لتتأكد من ذلك ،، وبالفعل عندما ذهبت لبيروت تأكدت من صدق كلامه فالعمارة تقوم بمقام سفارة تليق بكل تفاصيلها.
أشرف مثل فلسطين في لبنان أفضل تمثيل من خلال حيويته ونشاطه خاصة في نسج علاقاته الرائعة مع الجالية الفلسطينية وأعني أبناء المخيمات.
ولاول مرة يعود نشاط الفلسطينيون في المخيمات الى افضل ما يكون بعهده.
وشاهدت بأم عيني محبة الفلسطينيين له..
أشرف لم يكن يعمل لشخصه بل كممثل للفلسطينين والسلطة كان بالفعل خير من يمثل وله حضور مميز.
له الان اثنا عشر عاما كيف نمواكتشاف فساده فجأه ،، وكان قبل ذلك السفير المحترم بأعين المسؤولين..!؟.
الان ومع الأحداث الأخيرة التي حصلت يمكنني القول أن ما جرى لأشرف.
ما كان يجب أن يكون لو كان هناك حكمة وذكاء ممن افتعلوا هذه الأزمة الخطيره .!؟.
ولكن من الواضح أنهم تعجلوا الأمور كي لايكون هناك مجالا للتفاهم معه.
وكما انهم توهموا بأن قطع الرأس بسرعه أفضل الحلول
وهذا خطأ جسيم إرتكبه من قاد هذه الفكرة.!!.
أشرف بغض النظر عن علاقتي به فهو ليس ملاكاً،، ربما أنه أخطأ في أمور نجهلها.
ولكن لا يمكن أن يكون شيطانا كما إدعى عليه البعض بأنه سرق ونهب واستغل وووالخ ..!؟.
لأنه لو كان هناك محاسبة فما أكثر اللصوص ..!؟.
اليوم وقد أثيرت قضية أشرف وأصبحت حديث الساعة خاصة بعد تعرضه للإعتقال فإن الأمر دخل في دائرة واسعة إعلاميا وشعبويا ورسميا .
والخطأ الذي إرتكبه خصومه أنهم لم يتخذوا خطواتهم بسرعة وهناك أكثر من طريقة بحيث يتم تطويق أشرف ومنعه من الكلام .
ولكن سبحان الله وقعوا الان في حيص بيص وما عاد هناك شيئا مخفيا واشرف ينشر الأمور علناً. !؟.
وأي حركة بعد ذلك ضد اشرف أصبحت تحت الرقابة العامة. لا بل اصبحت حديث الناس .
بدون شك أن التصعيد الذي لجأ له أشرف من خلال بث الفيديوهات التي يشرح من خلالها أصل وفصل المشكلة ، هي من عجلت باتخاذ القرارت الأخيرة من خلال طلبه عبر الإنتربول وحجزه في لبنان .
ولكن هذا الأمر زاد من الطين بله وهو امر سينعكس ليس على أشرف بل على العكس سينعكس على خصومه.
وأعتقد أن من الممكن أن يلجأ خصومه إلى إجراء تسوية مع أشرف لا يموت فيها الذيب ولا تفنى الغنم ..!؟
لأنه من الصعب بمكان أن يتم نقل أشرف وتسليمه للسلطة حتى ولو تم ذلك فهذا الأمر لن يكون سوى صب الزيت على النار.
ومن الجدير ذكره هنا. أن أشرف دبور اصبح شخصية فلسطينية معروفه عالمياً وما عاد التفرد به سهلاً كما كان قبل عام ..!!.
أشرف ليس نظمي مهنا الذي نهب وهرب ..!؟.
أعتقد أنه نتيجه خطأ خصومه سيكون له شأن كبير .. والله أعلم..
ورب ضارة نافعة ..!.
فالوضع ما عاد يحتمل المقامرة ولا المغامرات الصبيانية ، وشعبنا قرفان حاله
وحينها سيكون لزاما على من..
أنزل الزير في البير.. أن يخرجه. !؟
أعتقد جازماً أن الحل عند الرئيس..وبكلمتين
(( سكرولنا هالطابق))
واقول هنا ..فما عندنا من مشاكل تنوء عن حمله الجبال..فكل يوم عندنا مشكلة ونسينا أعظم مشاكلنا وهو الاحتلال وعصابات المستوطنين..!؟
حفظ الله أخي أشرف رفيق الدرب ، فمن حقة زوجته وأبنائه أن يعود الى أحضانهم سالما وليتفرغ لعائلته بدل هذا الصراع المقيت ..!؟
