تستمر اعتداءات الاحتلال على سوريا وشعبها ، وكان آخرها استهدف بالقصف المدفعي للأراضي المحيطة بقرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، في إطار انتهاكات مستمرة للسيادة السورية، ما يعكس محاولات لترهيب المدنيين وفرض واقع ميداني جديد. ويسلط هذا الاعتداء الضوء على موقف السلطات المحلية التي تتهم بالتقاعس عن حماية المواطنين والارتهان للقوى الخارجية.

وفي مقابل العجز أمام الاعتداءات الخارجية، تمارس هذه السلطات ضغوطاً وأعمالاً قمعية في الداخل، لا سيما ضد المكونات المحلية، عبر سياسات التهميش والبطش. يبرز هذا التناقض افتقار هذه الحكومات للمشروعية، مما يشكل تهديداً للسلم الأهلي وصمود السكان على أرضهم.