كشف تحقيق استقصائي نشرته مجلة /+972/ التابعة للعدو الصهيوني عن ارتباط منصة “جسور نيوز” بجهات استخباراتية إسرائيلية وأمريكية، مشيرًا إلى أنها تعمل كواجهة إعلامية لترويج الرواية الإسرائيلية، وتلميع المجموعات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال في شرقي قطاع غزة.
وفي هذا السياق، كشف مصدر في أمن المقاومة لـ”قدس برس” أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تابعت نشاط المنصة بعد رصد استغلال القائمين عليها لحالة النزوح والفوضى داخل مراكز الإيواء والمخيمات، لجمع معلومات ميدانية مصورة وموثقة لصالح الاحتلال.
وأضاف المصدر أن المنصة “عملت على توجيه الرأي العام من خلال تحميل المقاومة مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية، كما اعتمدت على مجموعات عبر تطبيقي (تلغرام) و(فيسبوك) لرصد تحركات عناصر المقاومة، وتحديد مواقع القصف، ونقل المعلومات إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية”، مؤكداً أن ذلك دفع الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة العاملين معها وحظر أنشطتها داخل القطاع.
تقاطعت هذه المعطيات الأمنية مع ما أورده تحقيق مجلة /+972/، الذي استند إلى وثائق وتسريبات تؤكد صلة المنصة بجهات استخباراتية تعمل على إدارة الرواية الإعلامية وتوجيه الرأي العام، عبر تلميع قادة المجموعات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال، وبث مواد إعلامية تستهدف المقاومة، مع تجاهل الملف الإنساني والقضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الأسرى الفلسطينيين
