تزداد المهزلة يوماً بعد يوم في سوريا، وتزداد الغيبوبة الفكرية المكثفة على شكل شلالات من القيء تنهمر بغزارة على مواقع التواصل الاجتماعي..
كم هي كثيرة هذه التعليقات الممزوجة بآيات الفخر والاعتزاز بهذا “الفارس المسلم الصنديد” الذي أثلج صدور ملياري مسلم بخطف فتاة من بين أهلها وإلباسها الحجاب!
صدق الروائي كارلوس زافون عندما قال: “لن يفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف، بل سيفنى بسبب الابتذال، والإفراط في التفاهة.
ما عساي أن أشرح أو أقول في هذا السياق؟ هل عليّ أن أوضح أن الخطف لا يجوز يا “حبايبي”؟
أرجوكم كفى قرفاً؛ الدبابات الصهيونية تقترب نحو دمشق، لا وقت لديكم لهذه المهزلة..
سوف يأتي يوم قريب جداً، يدرك الكثيرون منا كم كانت هذه المرحلة هي الأكثر سواداً في حياة السوريين!
عزيزتي بتول تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي!
أبو الأمير _القدس
