هل نشهد سقوط مدوٍّ للدفاعات الجوية الصهيونية في قادم الأيام ؟!
  تقارير: “إسرائيل” بدأت بالفعل تقنين صواريخها الاعتراضية تحت ضغط الهجمات الصاروخية

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل تقنين استخدام صواريخه الاعتراضية بعد استنزاف مخزون منظومات الدفاع الجوي نتيجة الهجمات المتواصلة من إيران ولبنان، بالتزامن مع تهديدات متصاعدة من جبهات أخرى.

وبحسب التقرير، تم الحد من استخدام أحدث الصواريخ الاعتراضية لمواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، ما اضطر الاحتلال للاعتماد بشكل أكبر على أنظمة أقل تطورًا مثل القبة الحديدية ومقلاع داود رغم أنها لم تُصمَّم أساسًا للتعامل مع هجمات مكثفة بهذا الحجم.

“إسرائيل” أجرت تعديلات على المنظومات الأقل تطورًا لتواكب الضغط المطبق عليها، إلا أن هذه التعديلات أظهرت فشلها بوضوح بعد الفشل الذريع في محاولات اعتراض صواريخ سقطت في ديمونا وعراد وبئر السبع خلال الأيام السابقة ، حيث تم استخدام هذه المنظومات المعدّلة للتصدي لتلك الهجمات.

كما يشير التقرير نفسه إلى نقطة بالغة الأهمية، إذ يؤكد أن شبكة الدفاع الجوي الصهيونية بالأساس، رغم تعدد طبقاتها، لم تُصمَّم لحرب طويلة الأمد !

وهذا ما وضع قيادة الكيان أمام معضلة: إما الاستمرار في الاعتراض واستنزاف المخزون والوصول إلى مرحلة الفشل الكلي، أو تقنين الصواريخ وتحمّل خطر سقوط ضربات مباشرة، وهو ما اختاره الكيان بحسب هذا التقرير !
إذ يبدو أن إيران اعتمدت خلال هذه الموجة، وموجات أخرى سابقة أسلوب الهجوم على دفعات متتابعة لتجاوز الدفاعات الجوية

حيث تشير وتيرة الضربات الأخيرة إلى أن الصواريخ تُطلق على دفعات متتالية تستهدف المنطقة نفسها، تبدأ برشقة أخف ثم تتبعها موجات أقوى خلال وقت قصير.

هذا النمط يُستخدم عسكريًا لإرباك منظومات الدفاع الجوي، عبر:

استنزاف صواريخ الاعتراض في الموجة الأولى

كشف مواقع الرادارات ونقاط الدفاع

إغراق المنظومة بعدد أكبر من الصواريخ في الموجات اللاحقة

النتيجة المحتملة: تشبّع الدفاعات الجوية ووصول صواريخ أكثر إلى أهدافها.
المرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان