يواصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الإثنين، عدوانه العسكري على لبنان لليوم الحادي والعشرين على التوالي، عبر غارات جوية وقصف مدفعي يستهدف منازل المدنيين والمباني، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في عدة مناطق.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال “إيال زامير”، قد صادق على خطط لتوسيع وتعميق التوغل البري في جنوب لبنان، في إطار تصعيد العمليات العسكرية المستمرة.

وفي هذا السياق، أعلن الاحتلال الأسبوع الماضي بدء عمليات برية محدودة لقوات “الفرقة 91″ ضد ما وصفه بـ”معاقل” حزب الله في مناطق الجنوب.

ميدانيًا، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ الثاني من آذار/مارس الجاري إلى 1029 شهيدًا و2786 جريحًا، في ظل استمرار القصف وتوسع نطاق الاستهداف.

واستشهد مواطن وأصيب آخر جراء غارة جوية استهدفت مبنى في بلدة الشهابية بقضاء صور، فيما قصفت المدفعية منازل في بلدة مارون الراس، وتعرضت أطراف الناقورة وزبقين وحامول وطيرحرفا لقصف مدفعي متواصل.

كما شنّ الطيران الحربي فجر اليوم غارة على سهل بلدة سرعين التحتا، دون تسجيل إصابات وفق المعطيات الأولية.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت تجمعات لجنود جيش الاحتلال شرق مدينة الخيام، إلى جانب قصف مرابض مدفعية في الزاعورة باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية، إضافة إلى إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة كريات شمونة.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد متبادل، حيث يواصل حزب الله منذ مطلع آذار/مارس تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، ردًا على استمرار العدوان والخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024،ودفاعا عن لبنان وشعبه وأرضه وسيادته أمام العدو الصهيوني التوسعي.