“‏

يسمّونه في سوريا “الفاتح”، وبالفعل فقد فتح بلاده للصهاينة من كل حدبٍ وصوب، وفتح المجال لكل عدوٍ أجنبي أن يقتطع من سوريا ما يشاء.

صدّعونا طيلة 30 عامًا بمقاومة أمريكا والصهاينة والاستعمار، تبين لاحقًا أنها كانت مجرد شعارات لحشد الأغبياء والسذّج لإشعال الفتن الطائفية وتفكيك الشرق الأوسط على أسس دينية وعرقية.

أما عدوهم الحقيقي، فكان العرب والمسلمين

هل يجرؤون اليوم أن يعلنوا الدفاع عن أرضهم؟!

بالطبع لا يمكن ذلك، فمن عاش حياته على القتل غيلة، وعلى طلب السلطة فقط، والتجرد من كل قيم الإنسان في الإيثار والتضحية للمظلومين يكون قد اكتسب كل مقومات النفاق، وإذا وُضع في اختبارٍ بين شجاعته ودينه وبين مصلحته سيقدّم الأخيرة، وسيدوس بحذائه على أي دين وشريعة وثوابت مهما كانت مقدسة.

المرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان