دخلت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، بينهم عضوة الكنيست اليمينية المتطرفة ليمور سون هار ميليخ، قطاع غزة ليل الخميس، حسبما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نشطاء حركة “نحالا” الاستيطانية المتطرفة، إنهم عبروا حدود غزة بمركبات، في إطار مساعيهم لـ”إعادة بناء المستوطنات” التي أخليت خلال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.
ودعت الحركة الجمهور للانضمام إلى مبادرتها والمشاركة في مسيرة حاشدة إلى غزة، والتي تعتزم تنظيمها خلال أسبوع عيد الفصح اليهودي، في أيار/ مايو القادم.
ووفقًا لشبكة /كان نيوز/ العبرية، تُعدّ هذه الخطوة هي الثانية خلال شهر التي يخترق فيها نشطاء يمينيون السياج الحدودي إلى قطاع غزة في محاولة للمطالبة بإعادة بناء المستوطنات اليهودية في القطاع.
بدوره أعلن “جيش” الاحتلال الواقعة، مؤكدا أن المستوطنين “يعرضون الجنود للخطر”.
وزعم أن “القوات العاملة في المنطقة احتجزت المستوطنين وأعادتهم إلى الكيان”، وسلمتهم إلى الشرطة لمزيد من الاستجواب”.
وفي السياق، توجه عضو الكنيست ناؤور شيري اليوم إلى المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال بطلب اتخاذ إجراءات تأديبية وقانونية ضد عضو الكنيست هار ميلخ، والنظر في رفع الحصانة عنها، على خلفية مشاركتها في اقتحام قطاع غزة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عبرت مجموعة من نشطاء المستوطنين إلى غزة خلال احتجاج نظمته “نحالا” على طول الحدود، التي أعلنها الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة.
