أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدوان الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة خطرة.
وقالت الحركة في بيان، إن استهداف المناطق المدنية والسكنية داخل المخيم، قبيل موعد الإفطار في شهر رمضان، يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده المختلفة.
وأكدت أن قصف الأحياء الآمنة في المخيم يمثل انتهاكا صارخا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
وشددت الحركة على أن المبررات التي يروج لها الاحتلال لتبرير الهجوم “أكاذيب لا تصمد أمام الواقع”، وتعكس “همجية الكيان وتنكره للأعراف الإنسانية”.
وأضافت أن العدوان على مخيم عين الحلوة يشكل كذلك انتهاكا لسيادة لبنان وتصعيدا خطيرا يستهدف اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم في البلاد.
ونعت الحركة الشهيدين اللذين ارتقيا في الهجوم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.
