كشفت مصادر خاصة في وزارة الداخلية برام الله لموقع “الشاهد” أن مستشار رئيس السلطة للشؤون الدينية محمود الهباش يقف خلف حرمان عدد كبير من مواطني قطاع غزة المقيمين والمسافرين من جوزات السفر.
وأفادت المصادر لـ”الشاهد” أن الهباش يترأس لجنة أمنية عناصرها يعملون في جهاز المخابرات بقطاع غزة، ويقومون بعملية تحري عن كل مواطن يرغب في استصدار جواز سفر جديد أو تجديد القديم.
وأوضحت أن التركيز في الحرمان يتم لمن يعملون في الحكومة بقطاع غزة، أو العاملين ضمن صفوف الفصائل الفلسطينية، أو المعارضين السياسيين للسلطة وحركة فتح، وحتى أسرى محررين أبعدوا إلى مصر.
وبينت أن مئات جوازات السفر محتجزة في السفارة الفلسطينية بالقاهرة، وآلاف أخرى محتجزة في وزارة الداخلية بأوامر من محمود الهباش وجهازي الأمن الوقائي والمخابرات، مشيرةً إلى أن الكثير من المرضى عاجزون عن السفر من قطاع غزة بسبب حرمانهم من جوازات السفر.
المصادر أكدت لـ”الشاهد” أن لجنة أمنية يترأسها ضباط حاقدون على مواطني غزة هم من يقومون بمراجعة طلبات الإفراج عن الجوازات يتشددون أكثر خلال مراجعة تلك الطلبات، مشددةً على أن أكثر من 99 بالمائة من طلبات المراجعة يتم رفضها وتبقى الجوازات محتجزة.
ومنذ الحسم العسكري وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة اتخذت السلطة من قضية الحرمان من الجوازات السفر أداة عقابية لأهالي قطاع غزة بشكل عام، إذ أن الكثير ممن حرموا من جوزات السفر ليس لهم علاقة بالعمل السياسي أو الحزبي.
