رُصدت في دمشق كتابات على الجدران حملت عبارات صريحة مناهضة للجولاني وللمسار السياسي الانبطاحي الذي يتبعه.
كتبت الجداريات بنبرة احتجاجية حادة تعكس رفضًا مباشرًا للاحتلال وأي مسارات تطبيع محتملة معه، في ظل حالة توتر متصاعدة حول هذا الملف
والجدير بالذكر أنه وفقاً لـ “مؤشر الرأي العام العربي 2025” الصادر عن المركز العربي بواشنطن دي سي، فإن 70٪ من السوريين يرفضون أي اتفاق لا يتضمن عودة الجولان، فيما يعتبر 88٪ منهم أن “إسرائيل” تمثل تهديدًا لأمن واستقرار بلادهم
ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه الحديث عن تفاهمات واتفاقيات تطبيع محتملة بين الجولاني و”إسرائيل”، ما يعكس فجوة واضحة بين المزاج الشعبي المعبَّر عنه في الشارع، وبين أي مسارات سياسية يجري تداولها
وفي سياقٍ متصل، تتصاعد حالة الاستياء الشعبي اتجاه الدور التركي داخل الأراضي السورية، الذي بات يضع يده على معظم المفاصل الاقتصادية الحيوية في البلاد، بالتوازي مع تفاقم الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر والعوز.
ويعكس هذا الواقع السائد في العاصمة السورية حالة رفض متنامية لأي وجود أو نفوذ خارجي بوصفه مساسًا بالسيادة الوطنية، في ظل ضغوط اقتصادية خانقة يعيشها المواطنون
المصدر:المرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان



