«الديمقراطية» تندد بتصريحات الفاشي سموتريتش وبإجراءات التضييق على أبناء شعبنا في المسجد الأقصى

■ نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتصريحات الفاشي، وزير المال والإستيطان في حكومة الاحتلال، عن عزم حكومته ضم الضفة الغربية كاملة، واجتياح قطاع غزة وإعادة إحتلاله وضمه إلى دولة إسرائيل التلمودية، فضلاً عن تهجير أبناء شعبنا في النقب، لإغراقه بالمستوطنين اليهود، كما إلغاء إتفاق أوسلو، بعد أن استنفدت سلطة الاحتلال وظيفته، خلال أكثر من 33 عاماً، مارست خلالها كل أشكال الألاعيب والمناورات، وأغرقت خلالها الأرض المحتلة بمئات آلاف المستوطنين، مستغلة، إلى أبعد حدود، القيود التي قيدت بها نفسها سلطة الحكم الإداري الذاتي، ورهاناتها الفاشلة على الوصول إلى ما سمي «حل قضايا الوضع النهائي»، التي لم تنعقد حتى الآن، لصالح «الحل النهائي»، الذي رسمته إسرائيل منفردة، وعملت بدأب ونشاط على تنفيذه على دفعات.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من أية محاولة لفهم تصريحات سموتريتش، على أنها مجرد دعاية إنتخابية لكسب المزيد من الأصوات، بعد أن ثبت فشل حزبه في تخطي عتبة الدخول إلى الكنيست. وشددت الجبهة الديمقراطية على أن تصريحات سموتريتش حملت إلى الرأي العام الصورة «النهائية» للوضع في الأرض المحتلة، وهي التعبير الأدق والأكثر صدقاً على حقيقة المشروع الصهيوني الإستعماري، والذي سبق لرئيس حكومته نتنياهو أن كشفه بالخرائط في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين قدم خارطة «إسرائيل الكبرى» على إمتداد الضفة الغربية وقطاع غزة.
ودعت الجبهة الديمقراطية القيادة السياسية الفلسطينية، وكذلك الأطراف الضامنة لقرار وقف الحرب والنار، أن تنظر بعين الجديّة إلى التصريحات الصهيونية الفاشية، بما في ذلك ما جاء على لسان سموتريتش بشأن قطاع غزة، والعودة إلى إحتلاله، وضمه إلى دولة الاحتلال.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن الإعلان عن تصريحات سموتريتش مع دعوة ترامب لعقد الإجتماع الأول لما يسمى «مجلس السلام» ليست صدفة، بل هي رسالة إلى كل من يعنيه الأمر، أن إسرائيل لها برنامجها ومشروعها الجاهز، وأنها لا تلتزم لا بقرارات الأمم المتحدة ولا حتى بقرارات ترامب، باعتباره رئيس «مجلس السلام»، المعني الأول بوقف الحرب والنار في قطاع غزة، وتوفير الظروف والحاجات الملحة لإعادة إعمار ما دمره الإحتلال.
في السياق نفسه؛ نددت الجبهة الديمقراطية بإجراءات قوات الاحتلال للتضييق على المصلين من أبناء شعبنا خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى، وتدخلها السافر لمنع أبناء شعبنا من أداء الصلاة وشعائر شهر رمضان، بما يمليه عليهم واجبهم الديني والوطني، كما إستنكرت بشدة الفجاجة والوقاحة الإسرائيلية، التي سمحت عبرها دولة الإحتلال بالساعات الأولى من شهر رمضان للمستوطنين اقتحام الأقصى، وتمديد ساعات العربدة في ساحاته والعبث فوقها.
وحذرت الجبهة الديمقراطية الدول العربية والدول المسلمة من خطورة ما يتم التخطيط له، بشأن الأقصى في الدوائر التلمودية، داعية إلى التدخل الفاعل قبل الوصول إلى لحظة لا ينفع فيها البكاء على الأطلال■

الإعلام المركزي
19/2/2026