قال جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن اتفاقيات أوسلو فقدت صلاحيتها عمليًا عقب انقلاب الاحتلال الإسرائيلي عليها من خلال الاجتياحات المتكررة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأكد مزهر في تصريح متلفز أن جبهته ما زالت تتبنى خيار المقاومة الشاملة وعلى رأسها الكفاح المسلح، باعتباره خيارًا استراتيجيًا بمواجهة الاحتلال وتحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.
وشدد على أن هذا الخيار يظل قائمًا مع استمرار الجرائم الإسرائيلية وسياسات الاستيطان والتهويد والتنكر المتواصل للحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأشار مزهر إلى أن الوقائع الميدانية تثبت انهيار أسس اتفاقيات أوسلو، موضحًا أنه عند توقيعه لم يكن عدد المستوطنين بالضفة يتجاوز 250 ألف مستوطن، فيما يقترب اليوم من مليون مستوطن ما حولها إلى رقعة جغرافية مثقلة بالمستوطنات.
وبين أن الحكومات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تنصلت من اتفاقيات أوسلو وترفض حتى بقاء السلطة بصيغتها الحالية وتسعى لتفتيت الكيانية الفلسطينية وتحويلها لكانتونات وإدارات محلية بمسعى لإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية من جذوره.
