واصلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، فجر وصباح اليوم الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال تصعيد عسكري شمل إطلاق نار، غارات جوية، وقصفًا بحريًا استهدف عدة مناطق في مختلف أنحاء القطاع.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب بهاء محمد الفجم برصاص الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع. كما أسفر إطلاق النار عن إصابة فتاة داخل خيمتها قرب دوار أبو حميد وسط المدينة، وفق ما أفادت به مصادر طبية.

جدد طيران الاحتلال المروحي، شرقي خانيونس، إطلاق النار بالتزامن مع قصف وإطلاق نيران من الزوارق الحربية الإسرائيلية باتجاه شاطئ المدينة، ما يزيد من الخطر على المدنيين.

وفي شمال قطاع غزة، نفّذ الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مخيم جباليا، وشن غارات جوية على مناطق انتشار قواته شمال شرقي مدينة غزة.

كما استهدفت طائرات الاحتلال المروحية مدينة رفح جنوب القطاع، ونفذت غارات جوية في مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن “الواقع الميداني لم يشهد أي تغيير، وهناك تصعيد إسرائيلي بمبررات لا قيمة لها”، مؤكدًا أن “الحرب لم تتوقف في قطاع غزة ويتم قتل السكان بشكل ممنهج”.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تتلقى بلاغات عن مفقودين في مناطق الخط الأصفر، في ظل وجود أعداد كبيرة من الضحايا، داعيًا المجتمع الدولي إلى “حماية الإنسانية في قطاع غزة وضمان حق الحياة للأطفال والنساء”.

ويتواصل التصعيد “الإسرائيلي” في ظل أوضاع إنسانية كارثية ونقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية، وسط استهداف متكرر للمدنيين ومناطقهم السكنية في مختلف أنحاء القطاع.