استشهد 11 مواطنًا فلسطينيًا، بينهم أطفال، فجر وصباح اليوم الأربعاء، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مدينتي خان يونس ومدينة غزة، في خروقات جديدة وعنيفة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بأن 4 شهداء، بينهم طفل، ارتقوا جراء قصف مدفعية الاحتلال على حييّ الزيتون والتفاح شرقي مدينة غزة، وهم: علي أحمد سلمي (60 عامًا)، بسينة محمد عياد (55 عامًا)، والطفل صقر بدر الحتو (5 أشهر).
كما استهدفت مدفعية الاحتلال عمارة سكنية لعائلة حبوش في شارع الحجر شرقي حي التفاح، ما أدى لاستشهاد كل من: ريتال محمود حبوش (13 عامًا)، يوسف محمد حبوش (40 عامًا)، أحمد طلعت حبوش (22 عامًا)، وبلال أشرف حبوش (16 عامًا).
وأفادت المصادر أيضًا باستشهاد الشابين محمود أيمن الراس (21 عامًا) وسليمان أبو ستة (28 عامًا).
وفي تطور منفصل، استشهدت زوجة الدكتور أحمد الربيعي، رئيس قسم الأمراض الصدرية في مستشفى الشفاء، بعد إصابتها برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية “كواد كوبتر” قرب منطقة الشوا في حي التفاح شرق غزة.
كما تعرضت المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج لقصف مدفعي مستمر، فيما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف على منازل المواطنين في شارع الحجر، محيط منتزه المحطة، بركسات الوكالة، ومنطقة دوار الشرفا في شارع يافا شرقي مدينة غزة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق غزة المختلفة استمرارًا للعدوان “الإسرائيلي” اليومي، ما يزيد من معاناة المدنيين ويهدد حياة الأطفال والنساء بشكل خاص.
استشهد مواطنان وأصيب 10 آخرين، اليوم الأربعاء، في قصف “إسرائيلي” على مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال قصفت خياما تؤوي نازحين في مواصي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد مواطنين أحدهما مسعف، وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الذي ارتقوا اليوم في قطاع غزى إلى 20 شهيدا.
