تتقدم الجماعات الإرهابية الجولانية نحو محافظة الحسكة وسط تعقيد الأزمة في شمال وشرق سوريا بعد فشل مفاوضات بين رئيس السلطة الانتقالية أبو محمد الجولاني وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مع إعلان “قسد” النفير العام وفرار عناصر من جماعة “داعش” الارهابية من سجن الشدادي.

وفي نفس السياق كشفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” عن وقوع اشتباكات جديدة في ريف مدينة عين العرب (كوباني)، وذلك بعد محاولتَي هجوم متتاليتَين شنّتهما قوات تابعة لدمشق في ساعات فجر اليوم.

وجاء الهجوم على جبهة بلدة صرين جنوبي كوباني، ليُظهر استمرار حالة التوتر والمواجهات المتقطّعة في مناطق شمال وشرق سوريا.

وقالت «قسد» في بيان لها ان قواتنا تصدت لهاتين المحاولتين وأسفرت المواجهات عن تدمير عدد كبير من آلياتهم العسكرية والمدرعات ومقتل من كان بداخلها.

وأضافت «قسد»: ان قواتنا في جبهة أبو صرة وجهت ضربة دقيقة لأحد أرتال «فصائل دمشق» ما أدى إلى إجباره على التراجع والفرار، كما تم التصدي لمحاولة تقدّم أخرى في محور قرية خان مامد جنوبي شرقي كوباني، بحسب البيان.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول كردي قوله: ان المفاوضات مع دمشق انهارت تماماً ومطلب السلطات الوحيد هو الاستسلام غير المشروط للقوات الكردية، وفق تعبيره.