جبهة المقاومة الإسلامية في سورية – أولي البأس

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴾

يا أهلنا في الجنوب السوري،

إننا في جبهة المقاومة الإسلامية في سورية – أولي البأس نتابع بدقةٍ ومسؤولية كل تحركات العدو في الجنوب السوري، من الطلعات الجوية إلى التوغلات الوقحة في بلدتي معرية وعابدين في حوض اليرموك بالأمس

يا أبناء الأرض التي لا تُؤخذ بالقوة، ولا تُمحى بالطلعات ، ولا تُكسر إرادتها بالعدوان كونوا على يقين أن الصبح قريب، وأن الليل مهما طال لا بد أن ينجلي.

أما إلى الكيان الذي يظن أن السماء ملكه، وأن الأرض بلا أصحاب، فنقول لك بوضوح لا لبس فيه: أنت واهم.
تقصف من الجو، وتتسلل على الأرض، وتتوهم أن هذا يصنع سيادة؟
هيهات فالسيادة تُصنع بالحق، ونحن أصحاب الحق،
والأرض لا يحفظها إلا أهلها، ونحن هنا ثابتون، راسخون، لا نرحل ولا ننكسر.

فاعلم جيدًا:
نحن لسنا طارئين على هذه الأرض، ولسنا ضيوفًا عليها، ولسنا صفحة يمكن طيّها أو شطبها.
نحن جذورها العميقة، ونحن حراسها الأمناء، ونحن ذاكرتها التي لا تُمحى.
قد تملك أدوات البطش، ولكننا نملك الإرادة التي لا تُقهر.
وقد تملك السلاح، ولكننا نملك وعد الرحمن بزوال كيانك.

ووعدًا منا، نحن جبهة المقاومة الإسلامية في سورية – أولي البأس، أنك لن تنجح في فرض واقعك، لا عبر الميدان، ولا عبر صفقات الخزي والعار، ولا عبر اتفاقيات الذل مع ما يُسمّى “حكومة الأمر الواقع” في دمشق.
لن تصنع أمنك على حساب كرامتنا،
ولن تحوّل قرانا إلى مستوطنات، ولا أرضنا إلى ساحات اختبار لغطرستك.

فكل توغل هو اعتراف صريح بقلقك،
وكل طلعة هي شهادة خوف مما هو آتٍ.
وكل هذا الضجيج لن يغيّر حقيقة راسخة لا تتبدل:
أنت كيان عابر، ونحن أهل الأرض الباقون.

فانتظر ما هو قادم لا عبر بيانات مكتوبة، ولا عبر إصدارات مرئية،
بل عبر حقائق يفرضها الزمن وفوهات بنادقنا ، وما وعدنا إلا وعدًا مفعولًا.

حرر في 18-1-2026

سرايا_الميدان

أولي_البأس

جبهةالمقاومةالإسلاميةفي سورية