أفادت وسائل إعلام سورية: رتل للاحتلال يتكون من نحو 30 سيارة محملة بالجنود يدخل الأراضي السورية من الجولان..
و ورد عن مصادر محلية أن العدو يدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه المنطقة العازلة مع الجولان المحتل تزامنا مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في المنطقة
لم يعد خبر الغزو الصهيوني لمحافظة القنيطرة السورية مفاجئًا،لو كانت هناك أي مقاومة لهذه القوات،خاصة من أولائك الذين يستهدفون الأقليات، لكان من المنطقي تتبع تحركاتها.
الآن، يجري إنشاء “منطقة أمنية” (لأمن “إسرائيل” بالطبع). لكن لا ينبغي للمرء أن يعتقد أن هذا ليس في مصلحة الجولاني وحكومته
حكومة الإرهابي الجولاني التي تتكون بشكل أساسي من ممثلين عن شمال سوريا (إدلب، حلب)، بينما مايسمى سابقاً مهد “الثورة ” يقع في الجنوب، اي في درعا.
إن نزع سلاح هذه المحافظة سيُمكّنهم من تجنب القلق بشأن ظهور فصيلي العودة والزعبي الجديدين، مما يعزز نفوذهما وكله بمساعدة” إسرائيل”