لم يبق قناع إلا وسقط عن حقيقة الذباب الالكتروني الفتحاوي الذي انتقل لصف الاحتلال قولاً وفعلاً، فبينما يرتكب الاحتلال جرائم بشعة بقتل الأطفال والنساء، يطالبه هؤلاء الخونة بارتكاب المزيد منها.
وخرج بعض هؤلاء المجرمون بدعوات للاحتلال باستهداف المقاومة وإبادتها، عبر المطالبة بإخراج المدنيين من غزة ثم قصف من تبقى من المقاومين وعوائلهم دون هوادة أو رحمة.
وتمثل هذه الدعوات جزءا من العمل الإعلامي والتحريضي الذي يشبه الاحتلال وأدواته ضد قطاع غزة، ضمن ما يعرف بشبكة افيخاي، وهم مجموعة من النشطاء ممن تجندهم السلطة والاحتلال للتحريض على المقاومة وتبرئة الاحتلال من مسؤوليته في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أنشأت تلك المجموعات الخبيثة حسابات وهمية على منصات التواصل، وتغرد عليها وتنشر قذاراتها لتوهم الشارع الفلسطيني والعربي بأن هناك أصوات معارضة وبكثرة في الشارع لمعركة “طوفان الأقصى”.
ومن خلال جولة على تلك الحسابات والتفاعلات عليها، نجد أن كثيرا من المعجبين على منشوراتها هي لحسابات من الصين ودول خليجية.
ويلاحظ تكرار المنشورات التي عممتها تلك الحسابات وتنشرها بنفس النص والصياغة والأخطاء اللغوية، ما يعني أن غرفة أمنية واحدة تقف خلفها.
ولم تتوقف بعض قيادات فتح ومعها مجموعات من الذباب الالكتروني التابع للسلطة وأجهزتها الأمنية وخاصة المخابرات بقيادة ماجد فرج، عن مهاجمة المقاومة، والإصرار على إدانتها وتبرئة الاحتلال.
ودأبت هذه الحفنة على نشر تغريدات ومواد إعلامية أعُدت للهجوم على المقاومة التي أعادت للقضية الفلسطينية حيويتها، وجعلتها محط اهتمام العالم من جديد بعدما كادت تتلاشى بشهادة المحتل قبل المحب.