أبدت إيران تحفظات على المبادرة القطرية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، معتبرة أن الأفكار المطروحة تتضمن بنوداً غير مقبولة، ولا سيما ما يتعلق بالملف النووي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع، الأربعاء الماضي، أن طهران لا تعتبر المقترحات القطرية عرضاً مقبولاً، مؤكداً تمسكها بموقفها بشأن البرنامج النووي وعدم تقديم تنازلات في هذا الملف.
وتتضمن المبادرة القطرية، وفق مسؤول مطلع على المفاوضات، مسودة اتفاق تمتد على سبعة أيام، وتشمل خطوات متبادلة لبناء الثقة ومعالجة مخاوف واشنطن وطهران، على أن تشارك عدة دول في ضمان تنفيذ الاتفاق.
وفي المقابل، تشترط إيران إنهاء الحصار الأمريكي على موانئها ورفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية قبل الدخول في مفاوضات تتناول الملف النووي، بينما تصر واشنطن على إدراج هذا الملف منذ بداية المحادثات.
وفي تطور لاحق، أفادت شبكة “أكسيوس” الأمريكية، السبت، بأن الوفد القطري أجرى محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران، في محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وإيران، على أن تتواصل المشاورات في الدوحة.
ونقلت الشبكة عن مصادر دبلوماسية أن المحادثات أحرزت تقدماً إيجابياً، وأن الوساطة القطرية تسعى إلى دفع الطرفين لاتخاذ خطوات متبادلة خلال أيام، تمهيداً لاستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي وقضايا أخرى.
وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في مطالبة واشنطن إيران بتقديم تنازلات نووية، مقابل اشتراط طهران رفع الحصار البحري الأمريكي، والإفراج عن أصولها المجمدة، والسماح لها باستئناف صادراتها النفطية.
