في الذكرى السنوية الثالثة لارتقاء القائد الكبير الشهيد رأفت أبو هلال «أبو العبد»، القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين، نستحضر سيرة قائدٍ أفنى عمره في ميادين البطولة و الجهاد والمقاومة، وحمل أمانة فلسطين وشعبها وإرث قادتها ، ومضى ثابتاً على درب قائدنا المؤسس جمال أبو سمهدانة أبو عطايا والقادة الشهداء، وارتقى شهيدنا مؤمناً بأن طريق تحرير القدس ومسجدها الأقصى لا يُعبد إلا بالتضحيات والثبات وحسن البذل والعطاء.

لقد كان الشهيد القائد القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين «أبو العبد أبوهلال» حاضراً في أصعب المراحل وأشدّها، وأسهم مع إخوانه المجاهدين في ترسيخ نهج المقاومة والدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وبقي وفياً لعهد الشهداء، حتى ارتقى شهيداً مع أسرته خلال معركة طوفان الأقصى المباركة وهو يحمل راية فلسطين، تاركًا خلفه إرثًا جهادياً سيبقى حاضراً في وجدان أبناء شعبنا ومجاهدي المقاومة.

وفي هذه الذكرى، نؤكد أن دماء القائد الشهيد «أبو العبد رأفت ابوهلال» وكل شهداء شعبنا ومقاومتنا لم ولن تذهب سدى، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة الطريق الذي ساروا عليه، والتمسك بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية، وفي مقدمتها تحرير الأرض والمقدسات.

إن ألوية الناصر صلاح الدين، وهي تجدد عهدها للشهيد لقائدها العام «أبو العبد ألوهلال» ولجميع الشهداء، تؤكد أن راية المقاومة التي حملها شهيدنا ستبقى مرفوعة، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة و العطاء والتضحية ستتواصل، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت المؤامرات، حتى تحرير أرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين.

رحم الله شهيدنا القائد رأفت أبو هلال «أبو العبد»، وجميع شهداء شعبنا ومقاومتنا، وحفظ الله شعبنا صامدًا ومتمسكًا بأرضه وحقوقه وثوابته.

والله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين..
الخزي والعار لمن إستمرأ الذل والهزيمة..

ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة في فلسطين.
الجمعة: 09 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 28 ربيع الثاني 1448 هجرية.