أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، بأن التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض الناجمين عن الحرب على إيران تسببا في إحداث فجوة مالية تقارب 12 مليار جنيه إسترليني في المالية العامة لبريطانيا.
ووفقاً للصحيفة، أدت هذه الفجوة إلى تقليص هامش المناورة المالي المتاح لوزير المالية جون هيلي إلى النصف، ليتراجع من 23.6 مليار جنيه إسترليني، وفق توقعات مكتب مسؤولية الميزانية في آذار / مارس، إلى نحو 12 مليار جنيه إسترليني.
وبحسب أداة تتبع الميزانية الخاصة بالصحيفة، يعود الجزء الأكبر من هذا التراجع (نحو 10 مليارات إسترليني) إلى ارتفاع مدفوعات الفائدة على الدين الحكومي وتزايد عوائد السندات والتوقعات الخاصة بأسعار فائدة بنك إنكلترا، بينما يعكس الباقي تغيّر توقعات النمو والأرباح، وهو ما أكده خبراء اقتصادیون لـ “فايننشال تايمز”.
