استدعت طهران، أمس، سفير بريطانيا لديها إلى وزارة الخارجية، رداً على اتهامها بالتخطيط لاستهداف قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي استدعى السفير البريطاني هوغو شورتر “وبلغه احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديد على استمرار التوجه المخرب للحكومة البريطانية تجاه ايران”.
وأشار تخت روانجي، خلال اللقاء، إلى “المسؤولية الدولية للحكومة البريطانية على خلفية الإجراءات المخالفة العديدة ضد الشعب الايراني، لا سيما وضع القواعد العسكرية والإمكانات تحت السلطات البريطانية للتمهيد وتنفيذ العدوان العسكري الأميركي ـ الصهيوني على إيران”.
وأكد تخت روانجي أنّ “الحملة الدعائية الأخيرة للحكومة البريطانية في إثارة التهم التي لا أساس لها تحت ذريعة السعي للتخريب في قاعدة فيرفورد، لا يمكن تحت أيّ ظرف، أن تغطي على تواطؤ بريطانيا في العدوان العسكري ضد الشعب الإيراني”.
وحمّل الحكومة البريطانية “مسؤولية المشاركة في جريمة العدوان وجرائم الحرب المرتكبة من قبل أميركا والكيان الصهيوني”، رافضاً “المزاعم الخاوية والسخفية للسلطات البريطانية ضد ايران، في ما يخصّ مخخط التخريب في قاعدة فيرفورد العسكرية”، ومشدّداً على ضرورة أن تقدم الحكومة البريطانية “إيضاحاً رسمياً بهذا الخصوص وإصلاح توجهها غير الملائم تجاه إيران”.
واعتقلت الشرطة البريطانية، الأحد، خمسة أشخاص قرب قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد في غلوسترشير، للاشتباه إعدادهم “لعمل إرهابي”، وتم توجيه أصابع الاتهام إلى إيران.