تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح ما يسمى مجلس السلام بأنه لا مكان للأونروا في غزة الجديدة، يكشف مجدداً عن الدور التآمري لما يسمى بمجلس السلام ومبعوثيه المنحازين الى كيان العدو الصهيوني ويثبت أن ما يحاك لغزة هو مشروع تدمير شامل يستهدف الإنسان والقضية الفلسطينية كقضية سياسية تقتصر الصراع على موضوع المساعدات الإنسانية.
تصريحات ما يسمى بمجلس السلام هدفه فرص وقائع ميدانية وسياسية تفرغ القضية الفلسطينية من محتواها كقضية شعب يرزح تحت الإحتلال الصهيوني وضرب أي مرجعية فلسطينية موحدة ورهن مستقبل قطاع غزة للوصاية الدولية .
محاولة شطب وكالة “الأونروا” استراتيجية سياسية ممنهجة ، تهدف أساساً إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وإلغاء “حق العودة” المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.
ترسيخ وجود الأونروا في قطاع وإعادة بناء مؤسساتها وعودة خدماتها حق للشعب الفلسطيني لن يستطيع أي كان إلغاؤه او التحايل عليه لأنه مرتبط بالحل الجذري والشامل للقضية الفلسطينية.
المطلوب من ما يسمى مجلس السلام العمل الجاد على وقف العدوان والقتل والمجازر والإبادة والضغط على العدو الصهيوني لالزامه ببنود إتفاق وقف إطلاق النار ودخول لجنة التكنوقراط لممارسة مهامها المنوطة بها.
لجان المقاومة في فلسطين
الأربعاء 01 تموز / يوليو 2026 م، 16محرم 1448 هجرية.
