جريمة جديدة تضاف لسجل إجرام الاحتلال، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 شهور) وإصابة أبيه وأمه بجروح متوسطة؛ جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم، في منطقة تل رميدة، جنوب مدينة الخليل.
وأفاد شهود عيان أن جيش الاحتلال المتمركز بالقرب نقطة عسكرية في منطقة تل الرميدة فتح النار باتجاه مركبة كانت تقل عائلة أبو هيكل، مما أدى لحدوث مجزرة بشعة في المكان.
بدورها، أكدت حركة حماس أن جريمة العدو المجرم تمثل الوجه الحقيقي للاحتلال الإرهابي ووحشيته القائمة على استباحة دماء الفلسطينيين، دون تمييز بين طفل أو رضيع أو امرأة أو شيخ.
ونعت حماس الرضيع الشهيد الذي مضى شاهدًا على ما يرتكبه الاحتلال من فظائع وجرائم، داعية بالشفاء العاجل لوالديه وعائلته المرابطة، التي عرض عليها الاحتلال ملايين الدولارات لمغادرة بيتها منذ عقود، فرفضت وثبتت في أرضها رغم الاعتداءات المتكررة والتضييق المستمر.
وشددت حماس على عهد الوفاء لدماء الشهداء الزكية التي لن تذهب هدرًا، مؤكدة أن هذه الجريمة تعكس العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك قوات الاحتلال ومستوطنيه، ومدى استهتارهم بالدم الفلسطيني واستخفافهم بحياة أبناء شعبنا.
وقالت إن الاحتلال لن يفلح مهما تمادى في بطشه وسفكه للدماء، في النيل من عزيمة أبناء الشعب الفلسطيني وثباتهم، الذين سيواصلون طريق الصمود والتصدي ومقاومة هذا الاحتلال حتى دحره عن أرضنا.
وطالبت المجتمع الدولي، وكافة أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والقانونية، ولا سيما المعنية بحقوق الأطفال، بالتحرك الفاعل والعاجل، وممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال لردعه عن إرهابه المنظم، ووقف جرائمه المتواصلة واستباحته للأرض والمقدسات.
